
أكد الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، أن مجرد توجيه اتهام بالاغتصاب بات كافياً لإحالة أي شخص إلى القضاء، معتبراً أن هذا الواقع قد يضع الأبرياء في موقف صعب، كما قد ينعكس سلباً على مصداقية القضايا الحقيقية.
وكانت النيابة العامة في نانتير قد طلبت، في غشت 2025، إحالة اللاعب إلى المحاكمة عقب تحقيق دام ثلاث سنوات، على خلفية شبهة اعتداء مزعوم داخل منزله بمدينة بولوني-بيانكور على شابة تبلغ من العمر 24 عاماً، كان قد تعرّف عليها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت تصريحات حكيمي بعد ما أوردته إذاعة France Info بشأن مثوله المرتقب أمام المحكمة بتهمة الاغتصاب. وأكد اللاعب أنه ينتظر مسار المحاكمة بهدوء وثقة، معرباً عن أمله في أن تكشف الإجراءات القضائية الحقيقة كاملة أمام الرأي العام.
وجدد حكيمي نفيه القاطع للتهم المنسوبة إليه، واصفاً إياها بادعاءات كيدية لا أساس لها من الصحة، ومشدداً على تمسكه ببراءته.





