الرئسيةمجتمع

ندوة تناقش الاحتراق الوظيفي للمرأة

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق النساء، نظمت الهيئة الديمقراطية لنساء المالية ندوة رقمية سلطت الضوء على إحدى القضايا الصامتة التي تواجهها النساء في بيئة العمل، ويتعلق الأمر بظاهرة الاحتراق الوظيفي لدى المرأة الموظفة، وذلك مساء الأحد 8 مارس 2026 عبر الصفحة الرسمية للهيئة على موقع فيسبوك.

نقاش حول ظاهرة تتنامى داخل بيئة العمل

شكلت هذه الندوة مناسبة لفتح نقاش حول الضغوط المهنية والنفسية التي تعيشها العديد من النساء داخل الوظيفة العمومية، خاصة في ظل تعدد الأدوار والمسؤوليات التي تتحملها المرأة بين العمل والحياة الأسرية، وما يرافق ذلك من إرهاق متواصل قد يتحول مع الوقت إلى حالة من الاحتراق الوظيفي.

الاحتراق الوظيفي… إجهاد يتجاوز حدود العمل

خلال هذا اللقاء الرقمي، تم التطرق إلى مفهوم الاحتراق الوظيفي باعتباره حالة من الإجهاد الجسدي والنفسي الناتج عن تراكم الضغوط المهنية وغياب التوازن داخل بيئة العمل، إضافة إلى ضعف آليات الدعم المؤسسي التي من شأنها حماية الصحة النفسية للموظفات والموظفين.

ضغوط مهنية وتحديات يومية

كما ناقش المشاركون أبرز العوامل التي تسهم في تفاقم هذه الظاهرة داخل بعض الإدارات، من بينها ضغط العمل، وتزايد المسؤوليات، وضعف الاعتراف بالمجهودات المهنية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسرية، وهي عوامل تجعل المرأة أكثر عرضة لهذا النوع من الإرهاق المهني.

تداعيات نفسية ومهنية مقلقة

وتطرقت المداخلات كذلك إلى التداعيات النفسية والاجتماعية والمهنية للاحتراق الوظيفي، حيث قد يؤدي إلى تراجع الحافز المهني، والشعور بالإجهاد المستمر، وفقدان الإحساس بالإنجاز، وهو ما قد ينعكس بدوره على جودة العمل وعلى التوازن الشخصي للمرأة الموظفة.

نحو بيئة عمل أكثر توازناً

وفي ختام الندوة، تم التأكيد على أهمية تعزيز النقاش حول الصحة النفسية داخل فضاءات العمل، والعمل على تطوير سياسات وإجراءات مؤسساتية تراعي خصوصية وضعية النساء داخل الوظيفة العمومية، بما يضمن بيئة عمل أكثر إنصافاً وتوازناً، ويحد من مظاهر الضغط المهني التي قد تتحول مع مرور الوقت إلى احتراق وظيفي صامت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى