الرئسيةحوادثمجتمع

نجاة بأعجوبة ومصرع بحار غرقا بسيدي إفني

استفاقت مدينة سيدي إفني، صباح اليوم، على وقع فاجعة مؤلمة، بعدما انقلب قارب للصيد التقليدي عند مدخل الميناء، مخلفاً وفاة بحار غرقا، في حين نجا زميله بأعجوبة بعد صراع مع الأمواج.

فاجعة عند مدخل الميناء تهز سيدي إفني،

حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن القارب، الذي كان على متنه بحاران من أبناء حي “بولعلام”، حاول عبور مدخل الميناء في ظروف جوية صعبة، قبل أن تتدخل عدة عوامل طبيعية قاسية قلبت الموازين.

الترمل وهيجان البحر.. عوامل قاتلة وراء انقلاب القارب،

إذ تسببت ظاهرة الترمل التي تعيق الملاحة، إلى جانب قوة الأمواج والضباب الكثيف، في فقدان القارب لتوازنه وانقلابه في عرض البحر.

نجاة بأعجوبة وبحار يلفظ أنفاسه بشاطئ بومرسال،

حيث تمكن أحد البحارة من مقاومة التيارات البحرية القوية والسباحة نحو اليابسة، ليتم إنقاذه ونقله لتلقي الإسعافات الضرورية، بينما لفظت أمواج البحر جثة رفيقه على مستوى الشاطئ جنوب الميناء.

استنفار أمني وفتح تحقيق في ملابسات الحادث،

إذ انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية وعناصر الوقاية المدنية إلى مكان الواقعة، حيث تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، مع فتح تحقيق لتحديد الظروف الحقيقية للحادث.

مدخل الميناء.. “نقطة سوداء” تهدد حياة البحارة،

وهو ما يعيد النقاش حول خطورة هذا الممر البحري الذي يعاني منذ سنوات من تراكم الرمال واضطراب التيارات، ما يجعل عمليات الدخول والخروج محفوفة بالمخاطر.

مطالب بتدخل عاجل لحماية مهنيي الصيد التقليدي،

حيث يؤكد فاعلون مهنيون أن استمرار الوضع على حاله يهدد أرواح البحارة بشكل يومي، داعين إلى جرف الرمال بشكل دوري وتعزيز شروط السلامة البحرية لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى