
أعلنت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة مراكش عن تنظيم وقفة احتجاجية، مساء اليوم الأربعاء على الساعة السابعة، بالقرب من سور باب دكالة، وذلك للتعبير عن رفضها لما اعتبرته “مظاهر استفزازية ذات طابع تطبيعي”، والتأكيد على دعمها للقضية الفلسطينية.
وتأتي هذه الخطوة عقب تداول واسع لصور ومقاطع فيديو تُظهر مجموعة من الأشخاص، يرتدون زياً دينياً يهودياً، وهم يؤدون طقوساً دينية بمحاذاة سور باب دكالة في المدينة العتيقة، في مشهد شبّهه متابعون بطريقة الصلاة عند “حائط البراق” في القدس.
ورغم أن المغرب يستقبل سنوياً عدداً كبيراً من الزوار اليهود من أصول مغربية، الذين يمارسون شعائرهم الدينية بحرية في مناسبات معروفة مثل “الهيلولة” بمدينة وزان، أو داخل المعابد اليهودية المنتشرة عبر البلاد، فإن هذه الواقعة تُعد سابقة من نوعها، حيث جرى أداء طقس ديني في فضاء عمومي لا يحمل أي دلالة دينية يهودية، مثل منطقة باب دكالة.
وفي هذا السياق، أعاد الحدث إلى الواجهة نقاشاً واسعاً حول حدود التسامح الديني، وإمكانية توظيفه في سياقات سياسية مرتبطة بملف التطبيع، إذ عبّرت بعض الهيئات عن رفضها لاستغلال فضاءات تاريخية مغربية لإقامة طقوس دينية غير مرتبطة بهويتها.





