اقتصادالرئسية

زوكربيرغ يقتطع الوظائف لتمويل الذكاء الاصطناعي

أعلنت ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، عن خطة داخلية لتقليص نحو 8 آلاف وظيفة، أي ما يقارب 10% من إجمالي قوتها العاملة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. كما قررت الشركة تجميد التوظيف في آلاف المناصب التي سبق أن أعلنت عنها.

كانت ميتا أنهت ديسمبر الماضي بقوة عاملة بلغت 78 ألفا و865 موظفا

وبحسب مذكرة داخلية وُزعت على الموظفين، فإن هذه الخطوة تندرج ضمن توجه الشركة نحو تعزيز الكفاءة التشغيلية وإعادة توجيه الموارد لتغطية استثماراتها المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وكانت ميتا قد أنهت شهر ديسمبر الماضي بقوة عاملة بلغت 78 ألفا و865 موظفا، بحسب بياناتها الرسمية المقدمة للجهات التنظيمية الأمريكية.

من جانبها، أوضحت رئيسة الموارد البشرية جانيل جيل أن عملية التسريح ستنطلق ابتداءً من 20 مايو المقبل، مشيرة إلى أن الموظفين المعنيين سيستفيدون من حزم تعويض وصفتها بالسخية.

زوكربيرغ يواصل ضخ استثمارات كبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي

وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ يواصل ضخ استثمارات كبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار منافسة محتدمة مع شركات التكنولوجيا الكبرى، وهو ما يفرض في المقابل تقليص النفقات لتأمين التمويل اللازم لهذه المشاريع.

وتُقدّر القيمة السوقية لميتا بحوالي 1.7 تريليون دولار، وقد أشارت في مذكرتها إلى نيتها الإبقاء على نحو 6 آلاف وظيفة شاغرة دون توظيف، ضمن سياسة ترشيد التكاليف. وتشمل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تطوير بنى تحتية متقدمة، مثل مراكز بيانات ضخمة، إلى جانب استقطاب كفاءات عالية في هذا المجال.

رفع الإنفاق الاستثماري إلى نحو 135 مليار دولا

وكانت الشركة قد أعلنت في يناير الماضي عن نيتها رفع إنفاقها الاستثماري إلى نحو 135 مليار دولار، ما أثار مخاوف لدى المستثمرين بشأن جدوى هذه النفقات وقدرتها على تحقيق عوائد ملموسة.

ويطمح زوكربيرغ إلى تعزيز موقع ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي، في مواجهة شركات مثل أوبن إيه آي المطورة لـشات جي بي تي، وألفابيت المالكة لمحرك غوغل ونموذج جيمناي، حيث تستثمر هذه الشركات بدورها مبالغ ضخمة لتطوير تقنيات مماثلة.

وفي السياق ذاته، كشفت ميتا مؤخرا عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي موجه للاستخدام عبر مختلف منتجاتها، مع الإقرار بأنه لا يزال في طور التحسين ليواكب النماذج المنافسة. كما أعلنت عن إطلاق مشروع مركز بيانات متطور بقدرات تخزينية هائلة، في إطار ما تصفه بـ”الحوسبة الفائقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى