
أنهى المنتخب المغربي الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف أمام نظيره الأسكتلندي، في المواجهة التي تجمعهما ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026، بعد أداء قوي فرض خلاله سيطرته على مجريات اللعب وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل.
وجاء هدف التقدم مبكراً جداً، بعدما احتاج إسماعيل الصيباري إلى 71 ثانية فقط لهز الشباك، مستفيداً من تمريرة دقيقة من براهيم دياز وضعته في مواجهة مباشرة مع الحارس أنغوس غان، ليوقع أسرع هدف في النسخة الحالية من المونديال.
وفرض “أسود الأطلس” إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، مع تألق واضح للثلاثي الصيباري ودياز وأشرف حكيمي، في وقت عانى فيه المنتخب الأسكتلندي من مجاراة النسق السريع للمنتخب المغربي أو الاحتفاظ بالكرة لفترات تسمح له ببناء هجمات منظمة.
وكاد المنتخب المغربي أن يضاعف النتيجة في أكثر من مناسبة، أبرزها محاولة حكيمي في الدقيقة 18 التي تصدى لها الحارس الأسكتلندي ببراعة، بينما واصل الصيباري تشكيل مصدر إزعاج دائم لدفاع المنافس بتحركاته السريعة وخطورته الهجومية.
وعكست الأرقام أفضلية مغربية واضحة، بعدما بلغت نسبة الاستحواذ نحو 62 في المائة، إلى جانب الضغط العالي الذي فرضه لاعبو المدرب محمد وهبي، ما أربك الدفاع الأسكتلندي وأجبره على التراجع خلال فترات طويلة من الشوط.
وفي الدقيقة 23، تلقى المدافع عيسى ديوب بطاقة صفراء بعد تدخله لإيقاف هجمة مرتدة قادها تشي آدامز، فيما بدأ المنتخب الأسكتلندي يستعيد شيئاً من توازنه تدريجياً مع اقتراب نهاية الشوط الأول.
وشهدت الدقائق الأخيرة تحسناً نسبياً في أداء المنتخب الأسكتلندي، الذي حاول الوصول إلى مرمى ياسين بونو عبر تحركات جون ماكغين وأندرو روبرتسون وكيران تيرني، غير أن التنظيم الدفاعي المغربي حافظ على التقدم حتى صافرة نهاية الشوط الأول.
وبأفضلية النتيجة والأداء، يدخل المنتخب المغربي الشوط الثاني بثقة كبيرة، بينما سيكون المنتخب الأسكتلندي مطالباً برفع نسق لعبه واستثمار تحسنه المتأخر إذا ما أراد العودة في النتيجة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.





