الرئسيةحول العالم

قاليباف عن المفاوضات: الوضع لن يعود كما كان

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن الوضع في مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل اندلاع الحرب، موضحاً أن طهران ستتولى الإشراف على إدارة المضيق وفق ترتيبات خاصة بها، مع احترام القواعد والاتفاقيات الدولية المنظمة للملاحة البحرية.

التوصل لتفاهم مع الولايات المتحدة يقضي بإحداث آلية اتصال مباشرة لمعالجة أي طارئ

وكشف المسؤول الإيراني عن التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة يقضي بإحداث آلية اتصال مباشرة لمعالجة أي طارئ أو إشكال قد يواجه السفن العابرة للمضيق خلال فترة تمتد إلى 30 يوماً، بما يضمن التدخل السريع وتفادي أي تصعيد محتمل.

كما أعلن قاليباف أن المباحثات أسفرت عن اتفاق يقضي بالإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، في خطوة يُتوقع أن تمنح الاقتصاد الإيراني متنفساً إضافياً وتخفف من الضغوط المالية المفروضة على البلاد.

وجاءت هذه التصريحات عقب انتهاء الجولة الأولى من المشاورات الفنية التي احتضنها منتجع بورغنشتوك السويسري، بمشاركة وفدين من إيران والولايات المتحدة وبحضور وسطاء من باكستان وقطر.

المفاوضات سهدت توقفاً مؤقتا بعد انسحاب الوفد الإيراني احتجاجا على تصريحات ترامب

وشهدت المفاوضات توقفاً مؤقتا بعد انسحاب الوفد الإيراني احتجاجا على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن تستأنف أعمالها لاحقا.

وتتضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين وقفا فوريا لإطلاق النار في مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، إلى جانب وضع جدول زمني لرفع الحصار البحري وإعادة حركة الملاحة الطبيعية عبر مضيق هرمز، فضلا عن إطلاق مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني خلال مهلة لا تتجاوز 60 يوماً.

وشدد قاليباف على أن هذا الملف سيظل محورا أساسيا في المشاورات المقبلة إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية وشاملة، مؤكدا أن المرحلة الحالية تشهد عودة أعداد كبيرة من السكان إلى مناطقهم بفضل تثبيت وقف إطلاق النار.

وأضاف أن طهران ترى في الإجراءات المتخذة خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار، معربا عن ثقته في أن المسار التفاوضي سيفضي إلى ترسيخ سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وأكد أن الجهود الدبلوماسية ستتواصل بهدف ضمان بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشيرا إلى أن هذا الهدف سيبقى قائما حتى الوصول إلى حل نهائي يحفظ أمن لبنان ووحدته الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى