
بات المنتخب المغربي على بعد خطوة واحدة من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً ثميناً على إسكتلندا بهدف دون مقابل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، ليعزز حظوظه بشكل كبير في مواصلة المشوار العالمي.
يطبق في مونديال 2026 نظام جديد بمشاركة 48 منتخبا
وكان “أسود الأطلس” قد استهلوا مشاركتهم بتعادل إيجابي أمام البرازيل (1-1)، قبل أن يحققوا انتصارا مهما على المنتخب الإسكتلندي، ما منحهم أربع نقاط وضعتهم في موقع مريح قبل الجولة الختامية من دور المجموعات.
ويشغل المنتخب المغربي حاليا المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط، متساويا مع البرازيل المتصدرة مع أفضلية فارق الأهداف للأخيرة، فيما تحتل إسكتلندا المركز الثالث بثلاث نقاط، وتتذيل هايتي الترتيب دون أي نقطة.
ويُطبق في مونديال 2026 نظام جديد بمشاركة 48 منتخباً، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.
وتكتسي المباراة الأخيرة للمغرب أمام هايتي أهمية خاصة، إذ لن تحدد فقط مسألة التأهل، بل ستؤثر أيضاً على ترتيب المجموعة والمسار الذي سيسلكه المنتخب في الأدوار الإقصائية.
سيناريوهات تأهل المغرب إلى دور الـ32:
التعادل يكفي
يحتاج المنتخب المغربي إلى نقطة واحدة فقط من مباراته أمام هايتي لضمان التأهل رسمياً إلى الدور المقبل، بغض النظر عن نتيجة المواجهة الأخرى بين البرازيل وإسكتلندا. فالتعادل سيرفع رصيد “أسود الأطلس” إلى خمس نقاط ويؤمن لهم بطاقة العبور.
الانتصار يحسم المهمة
في حال تحقيق الفوز على هايتي، سيضمن المغرب التأهل المباشر، مع إمكانية إنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب إذا صبت نتيجة المباراة الأخرى في مصلحته.
الخسارة لا تعني الإقصاء
حتى في حالة السقوط أمام هايتي، تبقى فرص المغرب قائمة لبلوغ دور الـ32 سواء عبر المركز الثاني أو ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، غير أن ذلك سيجعل مصيره مرتبطاً بنتائج باقي المباريات والمجموعات.





