
لا تزال وفاة مصممة الأزياء التقليدية المغربية بشرى المرزوقي تثير الكثير من التساؤلات، في ظل استمرار الأبحاث القضائية لكشف ملابسات هذه الفاجعة التي هزت الرأي العام وأوساط المهتمين بعالم الموضة والأزياء المغربية.
تفاصيل جديدة قد تسهم في توجيه مسار التحقيق
ومع توالي المعطيات المتداولة، برزت تفاصيل جديدة قد تسهم في توجيه مسار التحقيق، دون أن يصدر إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي يؤكدها أو ينفيها.
وبحسب معطيات متداولة، باشرت المصالح الأمنية تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بمحيط الإقامة السكنية المحروسة التي عُثر فيها على سيارة الراحلة بمنطقة المنصورية التابعة لإقليم بنسليمان.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن التسجيلات وثقت، بحسب ما يتم تداوله، نزول الراحلة من مقعد السائق قبل انتقالها إلى المقاعد الخلفية وإغلاق أبواب السيارة، وهو ما قد يشكل عنصراً مهماً ضمن مسار البحث القضائي الرامي إلى إعادة تركيب اللحظات الأخيرة التي سبقت وفاتها.
العثور على أدوية داخل السيارة
وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بأنه تم العثور على كيس يحتوي على أدوية ومستحضرات طبية إلى جانب جثة الراحلة داخل المركبة، وهو ما دفع إلى تداول فرضية احتمال تناول جرعات زائدة، غير أن هذه المعطيات لا تزال في حاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات المختصة، في انتظار نتائج الخبرات الطبية والتشريح.
معاناة نفسية وفق روايات متداولة
وتتزامن هذه المستجدات مع روايات منسوبة إلى بعض أفراد عائلة الفقيدة، تحدثت عن مرورها خلال الفترة الأخيرة بظروف نفسية صعبة ومعاناتها من اضطرابات واكتئاب حاد، إضافة إلى الإشارة إلى محاولتين سابقتين لإنهاء حياتها، وهي معطيات تبقى بدورها غير مؤكدة رسمياً إلى حين انتهاء التحقيقات.
انتظار نتائج البحث القضائي
وتواصل السلطات المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرات التقنية والطبية، التي من شأنها تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة ووضع حد للتكهنات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي الوقت الذي يترقب فيه الرأي العام ما ستكشف عنه التحقيقات، يبقى التعامل مع هذه القضية رهيناً بالمعطيات الرسمية، حفاظاً على قرينة الحقيقة واحتراماً لخصوصية أسرة الفقيدة، إلى حين صدور النتائج النهائية للبحث القضائي.




