
تواصل السلطات المغربية جهودها لاحتواء حرائق الغابات التي تتكرر خلال فصل الصيف بفعل موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، في وقت ترفع فيه الجهات المختصة مستوى التأهب لمواجهة مخاطر اندلاع الحرائق وحماية الغطاء الغابوي.
وتمكنت السلطات، السبت، من إخماد حرائق غابات اندلعت بإقليمي تطوان وتارودانت، بعدما أتت على نحو 12 هكتاراً من الغطاء الغابوي، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وقال مسؤول بالوكالة الوطنية للمياه والغابات إن الحرائق اندلعت، الجمعة، قبل أن تتمكن فرق التدخل من السيطرة عليها وإخمادها، موضحاً أن عمليات الإطفاء استعانت بطائرات برمائية من طراز “كانادير” ومروحية من طراز “EC225” لدعم جهود الفرق الميدانية.
وأضاف أن حريق تارودانت أتى على نحو 8 هكتارات من الغطاء الغابوي، بينما التهم حريق إقليم تطوان حوالي 4 هكتارات.
وتأتي هذه الحرائق في ظل استمرار ارتفاع عدد الحرائق المسجلة بالمملكة، إذ أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، الثلاثاء الماضي، تسجيل 310 حرائق منذ مطلع العام وحتى 20 يوليوز الجاري، أتت على مساحة تقدر بنحو 1850 هكتاراً من الغطاء الغابوي.
ويعتمد المغرب نظاماً للإنذار المبكر لتقييم مخاطر حرائق الغابات، تشرف عليه الوكالة الوطنية للمياه والغابات، ويصدر بشكل دوري استناداً إلى المعطيات المناخية وحالة الغطاء النباتي. ويشير المستوى الأحمر إلى أقصى درجات الخطورة واحتمال اندلاع الحرائق، فيما يدل المستوى البرتقالي على خطورة مرتفعة تستوجب تشديد إجراءات الوقاية وتجنب الأنشطة التي قد تتسبب في إشعال النيران.
وتزامنت هذه التحذيرات مع نشرة إنذارية أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، حذرت فيها من موجة حر شديدة قد تصل خلالها درجات الحرارة إلى 46 درجة مئوية في عدد من مناطق المملكة، ما يزيد من مخاطر اندلاع الحرائق واتساع رقعتها.





