حول العالم

تقرير: تحقيق حلم عالم بدون سوء التغذية مازال بعيدا ونصف وفيات الأطفال بسببها

أفادت منظمة “اليونيسف” في تقرير إحصائي لها، بأن العالم ما زال بعيدا من أن يكون خال من سوء التغذية، موضحة أن ما يقرب من نصف وفيات الأطفال دون سن الخامسة تحصل بسبب نقص التغذية.

وأظهرت تقارير العام 2021 لتقديرات سوء التغذية، التي اعدتها “اليونيسف” بالاشتراك مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي، أن انتشار “التقزم” (وهو شكل من أشكال سوء التغذية)، قد انخفض منذ عام 2000، حيث أن أكثر من واحد من خمسة – 149.2 مليون طفل دون سن الخامسة – أصيب بـ”التقزم” في عام 2020، وعانى 45.4 مليون طفل من الهزال.

وأشارت التقارير إلى أنه في الوقت نفسه، ارتفع عدد الأطفال دون سن الخامسة المصابين بزيادة الوزن في جميع أنحاء العالم، من 33.3 مليون في عام 2000 إلى 38.9 مليون في عام 2020، إذ تستخدم مقاييس سوء تغذية الأطفال لتتبع التقدم في التنمية.

ولفتت التقارير أن تقديرات سوء تغذية الأطفال ستساعد في تحديد ما إذا كان العالم يسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما هدف “إنهاء جميع أشكال سوء التغذية بحلول عام 2030، الذي يندرج تحت الهدف “القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي و تحسين التغذية وتعزيز الزراعة المستدامة”.

وأوضحت التقارير أنه في عام 2020، كان معدل انتشار “التقزم” في ثلاث مناطق مرتفعا للغاية، مع إصابة ما يقرب من ثلث الأطفال، لافتة إلى أنه من ناحية أخرى، كان معدل انتشار “التقزم” في منطقتين في أوروبا وآسيا الوسطى وأمريكا الشمالية منخفضا.

وقالت التقارير إنه في العام 2020، كان 22%، أو أكثر من واحد من بين كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في جميع أنحاء العالم، يعانون من “توقف النمو”.

وأضافت أنه مع ذلك، فإن الاتجاهات العامة إيجابية، مشيرة إلى أنه بين عامي 2000 و2020، انخفض انتشار “التقزم” على مستوى العالم من 33.1% إلى 22%، وانخفض عدد الأطفال المصابين به من 203.6 مليون إلى 149.2 مليون.

وذكرت أنه في العام 2020، كان ما يقرب من طفلين من كل خمسة أطفال يعانون من “التقزم” يعيشون في جنوب آسيا، بينما يعيش طفلان آخران من كل خمسة أطفال في إفريقيا بجنوب الصحراء الكبرى.

كما كشفت أنه في العام 2020، أصيب 45.4 مليون طفل دون سن الخامسة بسوء التغذية، منهم 13.6 مليون أصيبوا بالهزال الشديد، موضحة أن هذه الأعداد أكدت انتشارا لهذه الظاهرة بنسبة 6.7% و 2%على التوالي.

ولفتت إلى أن أكثر من نصف الأطفال المصابين بالهزال كانوا يعيشون في جنوب آسيا، وما يقرب من الربع في إفريقيا بجنوب الصحراء الكبرى، مع نسب مماثلة للأطفال المصابين بالهزال الشديد، وأنه وبنسبة 14.%، يمثل انتشار الهزال في جنوب آسيا حالة تتطلب حاجة ماسة للتدخل ببرامج العلاج المناسبة، إذ يعتبر الهزال دون سن الخامسة والهزال الشديد حساسين للغاية للتغيير، وبالتالي، لا يتم الإبلاغ عن تقديرات هذه المؤشرات إلا للسنة الأخيرة (2020).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى