الرئسيةثقافة وفنون

تطورات صحية مقلقة للفنانة مي عز الدين

أثار مي عز الدين قلق جمهورها بعد إعلان زوجها أحمد تيمور دخولها المستشفى وخضوعها لعملية جراحية، استلزمت بقاءها في العناية المركزة عقب إجرائها التدخل الطبي أمس الجمعة، وذلك بعد أسبوع من المتابعة داخل المستشفى. واختتم تيمور رسالته بمناشدة محبيها الدعاء لها بالشفاء، خاصة أنها كانت تعاني وعكة صحية منذ أسابيع تسبق شهر رمضان.

مسيرة مي عز الدين بدأت مبكرًا وبخطوات واثقة؛ إذ قدمها المخرج منير راضي إلى الشاشة الكبيرة من خلال فيلم رحلة حب عام 2001، لتخوض أولى بطولاتها السينمائية بثقة لافتة، سرعان ما انتقلت إلى الدراما التلفزيونية، فشاركت في مسلسل موعد، ثم تألقت في أين قلبي الذي رسّخ حضورها لدى الجمهور.

وفي عام 2003 عادت إلى السينما عبر فيلم كلم ماما، قبل أن تتوالى أعمالها التلفزيونية مثل الحقيقة والسراب ويا ورد مين يشتريك ولقاء على الهواء، وصولًا إلى مسلسل محمود المصري الذي شكّل محطة انتشار واسعة لها.

وشكّل عام 2005 منعطفا مهما في مسيرتها بمشاركتها في الفيلم الكوميدي بوحة إلى جانب محمد سعد، والذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا. كما ارتبط اسمها بسلسلة أفلام عمر وسلمى مع تامر حسني، التي عُرضت بين عامي 2007 و2012، وكرّستها واحدة من أبرز نجمات جيلها.

وبين قلق الجمهور على حالتها الصحية واستعادة محطات تألقها الفني، تبقى مي عز الدين اسمًا حاضرًا في ذاكرة الشاشة، تنتظر عودتها القريبة بكامل عافيتها إلى الأضواء التي طالما أحبتها وأحبتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى