
نتنياهو: أجهل تفاصيل اتفاق إيران أمريكا
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين، أنه لا يملك حتى الآن معطيات دقيقة بشأن طبيعة الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مجدداً في الوقت ذاته تمسك حكومته بالإبقاء على وجودها العسكري في مناطق داخل الأراضي اللبنانية.
القوات الإسرائيلية ستواصل التمركز داخل ما سماه نتانياهو “المنطقة الأمنية”
وخلال مؤتمر صحافي تناول فيه للمرة الأولى الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير، شدد نتنياهو على أن إسرائيل أقامت ما وصفها بـ”مناطق أمنية” على حدودها مع عدد من الدول المجاورة، مؤكداً أن هذه السياسة ستستمر ما دامت تل أبيب ترى فيها ضرورة لحماية أمنها.
وأوضح أن هذه المناطق تشمل قطاع غزة ولبنان وسوريا، مضيفاً أن القوات الإسرائيلية ستواصل التمركز داخل ما سماه “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان إلى حين انتفاء الحاجة إليها من وجهة نظر إسرائيل.
وأشار نتنياهو إلى أن إيران كانت تطالب بانسحاب إسرائيل من تلك المناطق، غير أن ذلك لم يتحقق، معتبراً أن الإدارة الأمريكية تتفهم هذا الموقف وتدعمه.
نتنياهو: حكومتي لا تزال تجهل التفاصيل النهائية للاتفاق المرتقب
وفي ما يخص مذكرة التفاهم التي أُعلن عن التوصل إليها بين واشنطن وطهران، قال نتنياهو إن حكومته لا تزال تجهل التفاصيل النهائية للاتفاق المرتقب، ولم تتضح بعد ملامحه الكاملة.
وكانت الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، قد أعلنتا الأحد التوصل إلى مذكرة تفاهم تهدف إلى وضع حد للحرب التي اندلعت بين الطرفين عقب العمليات العسكرية التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في أواخر فبراير الماضي.
وفي حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ بالفعل وأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ستعود بشكل كامل ابتداءً من يوم الجمعة، أوضحت طهران أن مراسم التوقيع الرسمية ستُعقد في مدينة جنيف السويسرية في التاريخ نفسه.
نتنياهو يعلن عزمه خوض الانتخابات المقبلة
ويرى مراقبون أن الإعلان الحالي يشكل خطوة أولية لتثبيت وقف إطلاق النار ورفع القيود المفروضة على الملاحة البحرية الإيرانية، على أن تمهد مراسم جنيف لانطلاق مرحلة جديدة من المفاوضات التقنية التي يُنتظر أن تستمر ستين يوماً.
وعلى الصعيد الداخلي، أعلن نتنياهو عزمه خوض الانتخابات المقبلة المقررة قبل نهاية العام الجاري، رغم استمرار الانتقادات الموجهة إليه بشأن إدارته للحرب وتداعياتها السياسية والأمنية.





