الرئسيةرياضة

كأس تبحث عن سيدها ..نصف نهائي الأحلام

حُسمت هوية أطراف المربع الذهبي لكأس العالم 2026، بعدما بلغ كل من إسبانيا وفرنسا وإنكلترا والأرجنتين الدور نصف النهائي، ليصبح مؤكدا أن لقب النسخة الحالية سيبقى في خزائن أحد الأبطال التاريخيين، دون ظهور بطل جديد في سجل الفائزين بالمونديال.

سعى منتخبا إسبانيا وإنكلترا إلى إحراز لقبهما العالمي الثاني

وتدخل المنتخبات الأربعة المرحلة الحاسمة بطموحات متفاوتة؛ إذ يسعى منتخبا إسبانيا وإنكلترا إلى إحراز لقبهما العالمي الثاني، بينما تطمح فرنسا إلى إضافة النجمة الثالثة إلى قميصها، في حين تتطلع الأرجنتين إلى الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليا، في إنجاز لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بلقبين متتاليين عامي 1958 و1962، إلى جانب استهدافها اللقب الرابع في تاريخها.

وتفتح مواجهتا نصف النهائي الباب أمام أربعة سيناريوهات مختلفة للمباراة النهائية، لكل منها طابع خاص وتاريخ يستحق المتابعة.

فإذا نجحت فرنسا في تجاوز إسبانيا، وتمكنت إنكلترا من إقصاء الأرجنتين، فسيشهد النهائي أول مواجهة مونديالية بين الجارتين فرنسا وإنكلترا، في لقاء مرتقب يحمل أبعادا تنافسية كبيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو من خلال المواجهات المباشرة بين نجوم الأندية الأوروبية، أبرزها الصدام بين كيليان مبابي وجود بيلينغهام، إضافة إلى مواجهة هاري كين وزميله في بايرن ميونيخ ميكايل أوليسيه. كما ستحاول إنكلترا رد الاعتبار بعد خروجها أمام فرنسا في ربع نهائي مونديال قطر 2022.

السيناريو الرابع متمثلا في نهائي يجمع إسبانيا والأرجنتين

أما في حال تأهل فرنسا والأرجنتين، فسيعاد نهائي كأس العالم 2022، الذي يعد من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ البطولة، بعدما انتهى بالتعادل (3-3) قبل أن تحسمه الأرجنتين بركلات الترجيح على ملعب لوسيل.

وفي سيناريو ثالث، إذا تخطت إسبانيا عقبة فرنسا، ونجحت إنكلترا في إقصاء الأرجنتين، فسيكون العالم على موعد مع إعادة نهائي بطولة أوروبا 2024، التي توجت بها إسبانيا بعد فوزها على المنتخب الإنكليزي بنتيجة (2-1)، ما يمنح “الأسود الثلاثة” فرصة للثأر واستعادة الهيبة.

ويبقى السيناريو الرابع متمثلا في نهائي يجمع إسبانيا والأرجنتين، وهو لقاء بطابع إسباني خالص، سيكون من بين أندر النهائيات في تاريخ كأس العالم، كما سيمثل أول مواجهة بين المنتخبين في المونديال منذ لقائهما في دور المجموعات لنسخة عام 1966.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى