فن العيش

مالذي يسبب الشعور بالملل؟.. انتبه إلى هذه الأخطاء

يؤدي الإفراط في الترفيه والتكنولوجيا للملل وهو أمر  أصبح سببا أساسيا في الشعور بالملل الدائم إذ يمكن لعدد لا ينتهي من خيارات الترفيه والمُتعة أن تجعلها جميعا تبدو باهتة ومملة وغير مُجدية

بداية الملل هو شعور شائع، قد يصيب الشخص تدريجيا قبل أن يبدأ في تلوين حياته بالكامل باللون الرمادي الباهت. صحيح أنه غير مؤذ بجرعات معينة، بل وحتى ضروري في بعض الأحيان، لكن المعاناة منه بصورة دائمة قد تصيبك بالأمراض النفسية والعقلية.

إذا شعرت فجأة أن كل شيء ممل، فقد يكون هناك العديد من الأسباب التي تحتاج إلى معرفتها ومعالجتها بعناية قبل فوات الأوان.

إن السؤال الأساسي في الموضوه هو ما الذي يسبب الملل؟

يتعرض  كل شخص للملل لكن يتم ذلك بشكل مختلف عن غيره. وبحسب علماء الطب النفسي لموقع “هيلث لاين” (Healthline) للصحة والطب، فقد يحدث ذلك الشعور بسبب:

عدم الحصول على الراحة أو التغذية الكافية.
المعاناة من مستويات منخفضة من التحفيز الذهني.
قلة الاختيارات أو القدرة على التحكم في الأنشطة اليومية.
عدم وجود اهتمامات متنوعة.
عدم القدرة على تنظيم الوقت.
الخوف واضطرابات القلق والاكتئاب.


خاصة مع تعدد وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أصبحت قدرة البشر على الاستمتاع بالهدوء والأنشطة ذات المتعة المؤجلة مثل القراءة، أمرا نادرا.

أهم جواب و أحسن حل هو الانخراط في الحياة

الطريقة الوحيدة لكي تعرف ما الذي يوفر السعادة والرضا لك ويقاوم شعورك بالملل في حياتك هو الانخراط بنشاط في الحياة والقيام بالأشياء والأنشطة المختلفة لحين إيجاد هدفك.

حتى عندما تفعل أشياء وأنشطة لا تحبها أو تستمتع بها بالضرورة، فإنك توسع معرفتك ومنظورك للعالم، وهو ما يقاوم إحساس الملل المزمن ويمنحك القدرة على التواصل مع المزيد من الأشخاص ويعطيك فهما أفضل لما تحبه فعلا ويثير شغفك وما لا تحبه.

لذلك من الجيد أن تفعل أشياء قليلة لا تعجبك قبل أن تجد أشياء تُشعرك بالحماس والنشاط. ومن بين تلك الخيارات ما يلي بحسب موقع “كونشيس ريثينك” (Conscious Rethink) للصحة النفسية:

  • الانخراط في العمل التطوعي أو اللامنهجي مع منظمة.
  • تعلم مجموعة جديدة من المهارات والحرف.
  • تكوين صداقات جديدة في الأوساط الاجتماعية.
  • السفر إلى أماكن لم تزرها من قبل.
  • البحث عن وظيفة جديدة أو تغيير مهنتك بالكامل.
  • ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية.
  • قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء.
  • التوقف عن الأنشطة التي لا تُحمسك أو تُشعرك بالسعادة.
  • المثابرة مفتاح العلاج.

أفضل طريقة للعثور على هدف هو مجرد الخروج والبدء في فعل الأشياء لمقاومة هذا الشعور المضني بالملل المزمن.

المصدر: مواقع إعلامية إلكترونية

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى