
تنظم الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء والمرصد المغربي للعنف ضد النساء “عيون نسائية” بمركز فاما ندوة صحفية يوم 3 دجنبر الجاري بالدار البيضاء، في إطار إحياء حملة 16 يوماً لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات، تخصص لمناقشة الحركات الاجتماعية التي شهدها المغرب خلال هذه السنة، ورصد أدوار النساء والفتيات في مواجهة العنف والظلم والتهميش في سياقات تتقاطع فيها أشكال متعددة من اللامساواة.
محطة حقوقية في سياق اجتماعي متوتر
الندوة، التي ستحتضنها قاعة مركز فاما على الساعة العاشرة والنصف صباحاً، تأتي في ظرفية اجتماعية دقيقة، تتسم بتصاعد الاحتجاجات الاجتماعية في عدد من المناطق، وببروز النساء كفاعلات مركزيات في هذه الديناميات، سواء في قيادة الاحتجاجات أو في التعبير العلني عن المظالم الاجتماعية.
النساء في قلب الحركات الاجتماعية
اللقاء سيخصص حيزاً مهماً لتتبع التحولات التي تعرفها المشاركة النسائية في الاحتجاجات، إذ لم تعد النساء حاضرات في الهامش، بل أصبحن في صلب الفعل النضالي، يطالبن بالحق في الكرامة، والماء، والصحة، والتعليم، والعمل، ويرفضن الإقصاء والتهميش بأشكاله المختلفة.
عنف متعدد الوجوه داخل الفضاء العام
المنظمون يؤكدون أن الندوة ستناقش أنماط العنف التي تطال النساء داخل الفضاء المدني، سواء في شكل تضييق على حرية التعبير، أو عنف مؤسساتي، أو رمزي، أو عبر حملات التشهير والعنف الرقمي التي استهدفت فاعلات مدنيات وصحافيات وناشطات.
المقاربة التقاطعية في صلب النقاش
وسيعتمد اللقاء منظوراً تقاطعياً يربط العنف القائم على النوع الاجتماعي بباقي مظاهر الهشاشة الاجتماعية، مثل الفقر، والانتماء الجغرافي، والهشاشة الاقتصادية، بهدف تقديم قراءة شاملة تبرز تراكب أشكال التمييز التي تعيشها النساء في عدد من المناطق.
انتهاكات تطال الحق في الاحتجاج
وحسب بلاغ المنظمين سيتوقف المتدخلون عند الانتهاكات التي طالت مواطنات ومواطنين خلال ممارستهم لحقهم في الاحتجاج السلمي، مع التأكيد على ضرورة توفير الحماية القانونية للمدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان، وصيانة الحق في التنظيم وحرية التعبير.
الإعلام شريك في معركة الوعي
وأكدت الهيئتان المنظمتان أن حضور وسائل الإعلام يشكل دعامة أساسية لإيصال أصوات النساء، معتبرتين أن الصحافة المهنية تظل رافعة محورية لكسر الصمت حول ملفات العنف والتهميش، ونقلها من الهامش إلى صلب النقاش العمومي.
دعوة للتعبئة وبناء بدائل
وتُختتم الندوة بدعوة مفتوحة إلى توحيد الجهود بين جمعيات المجتمع المدني والفاعلين الحقوقيين والمؤسسات، من أجل الترافع المشترك حول سياسات عمومية عادلة وتشريعات تحمي النساء من العنف وتضمن لهن المساواة الفعلية.
اقرأ أيضا…
استطلاع..42% من النساء المغربيات و39 % من الرجال المغاربة يرون أن العنف ضد النساء تراجع





