
تحتضن مدينة أكادير، يوم الاثنين، مباراة رسمية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، حيث يشهد محيط ملعب أدرار والفضاءات الحيوية بالمدينة استعدادات مكثفة على المستويين التنظيمي واللوجستي، في وقت تعيش فيه أكادير على وقع تعبئة شاملة لاستقبال الجماهير والزوار القادمين من داخل وخارج الإقليم.
وشملت هذه الاستعدادات تهيئة محيط الملعب، تعزيز الإنارة والنظافة، تنظيم مواقف السيارات، وضبط حركة السير والجولان، إلى جانب رفع جاهزية وسائل النقل العمومي والفرق الأمنية، بهدف ضمان ولوج سلس وآمن للملعب وتفادي الاكتظاظ خلال يوم المباراة.
وفي موازاة ذلك، تعيش المدينة دينامية ملحوظة، حيث رفعت المؤسسات الفندقية والمطاعم والمقاهي من درجة الاستعداد، فيما تعرف بعض المحاور والفضاءات السياحية حركة غير معتادة، تعكس الإقبال المتزايد المرتبط بهذا الموعد الكروي القاري.
ويؤكد متتبعون أن احتضان أكادير لهذه المباراة لا يكرّس فقط مكانتها كوجهة رياضية، بل يعزز أيضاً دورها كقطب سياحي واقتصادي، قادر على استيعاب التظاهرات الكبرى وتنظيمها وفق معايير الاحتراف.
وتراهن مختلف الأطراف المتدخلة على إنجاح هذا الحدث، بما يضمن صورة إيجابية عن المدينة، ويعكس قدرة الجماعات الترابية والمصالح المعنية على التنسيق الميداني، في أفق مواعيد رياضية وقارية أكبر.





