
رغم الإصابة التي حرمته من إكمال مباراة المغرب أمام كندا، خطف النجم المغربي إسماعيل الصيباري الأنظار بعدما قدم واحدة من أبرز اللقطات الفنية في دور الـ16 من كأس العالم 2026، حيث جاء هدفه في مرمى المنتخب الكندي ضمن قائمة أجمل أهداف هذا الدور، مؤكدا المكانة التي فرضها خلال البطولة.
واصل الصيباري عروضه اللافتة قبل أن يغادر المباراة متأثرا بإصابته
وواصل الصيباري عروضه اللافتة قبل أن يغادر المباراة متأثرا بإصابته، بعدما كان يشكل مصدر الخطورة الأول في الهجوم المغربي بفضل تحركاته السريعة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير، ليترك انطباعا بأن بإمكانه تقديم المزيد لولا الإصابة التي أنهت مشاركته في اللقاء مبكرا.
وحل هدف الصيباري في المركز الثالث في تصويت الجماهير الذي نظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لاختيار أفضل هدف في دور الـ16، بعدما نال 12 في المئة من إجمالي الأصوات، خلف هدف الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي في شباك مصر، الذي جاء ثانيا بنسبة 25 في المئة.
جائزة أفضل هدف ذهبت إلى النجم النرويجي هالاند
أما جائزة أفضل هدف في هذا الدور، فذهبت إلى النجم النرويجي إرلينغ هالاند، بعدما اكتسح تصويت الجماهير بحصوله على 34 في المئة من الأصوات، بفضل هدفه الثاني في مرمى البرازيل، والذي قاد به منتخب بلاده إلى فوز تاريخي بنتيجة (2-1) وبلوغ الدور ربع النهائي.
وقدم هالاند واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، إذ افتتح التسجيل للنرويج برأسية قوية في الدقيقة 79، قبل أن يعود في الدقيقة 90 ويوقع هدفا استثنائيا، بعدما استلم الكرة على مشارف منطقة الجزاء، وهيأها بلمستين متتاليتين قبل أن يسدد كرة صاروخية استقرت في الزاوية الأرضية لمرمى أليسون بيكر، ليحسم بطاقة العبور لمنتخب بلاده.
ويعيش مهاجم النرويج بطولة استثنائية في أول مشاركة مونديالية في مسيرته، بعدما رفع رصيده إلى سبعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026.
وبفوزه بتصويت الجماهير، ضمن هدف هالاند مكانه ضمن القائمة النهائية المرشحة للمنافسة على جائزة أفضل هدف في كأس العالم 2026، التي سيعلن عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نهاية البطولة.





