فواصل التونسية تعبر عن تضامنها المطلق مع ناشيد المعرف بأرائه المزعجة للأفكار الرجعية (فيديو)

0

قالت “فواصل” جمعية الدراسات الاجتماعية والفكرية التونسية، إنه يهمها أن تعبر عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الأستاذ سعيد ناشيد على إثر ما نشره على صفحته على الفايسبوك، وفصل فيه على ما تعرض له من مظلمة تمس مساره المهني، وتسببت في طرده النهائي من الوظيفة العمومية، وإشاراته الواضحة للخلفيات الفكرية السياسية والفكرية التي تقف خلف تلك القرارات المتعسفة ضده.

وأضافت الجمعية في بلاغ لها، توصلت “دابا بريس” بنسخة منه، أن موقف الجمعية يأتي في إطار واجب المساندة المبدئية والأخلاقية، لباحث معروف بكتابته الحرة وبتعبيره الواضح والمباشر عن أرائه التي كانت مزعجة للرجعية وللأفكار المعادية لحرية الفكر والرأي.

وفي السياق ذاته، أشارت الجمعية في بلاغها، أن موقفها يأتي أيضا، في إطار مساندة كل فكر حر ومستقل بقطع النظر عن انتمائه، أو توجهه، داعية كل المؤمنين بقيم الحرية والتعدد وحقوق الإنسان إلى مساندة سعيد ناشيد في محنته حتى رفع المظلمة عنه.

جدير بالذكر، أن المفكر و الفيلسوف المغربي، سعيد ناشيد، قال إن حزب العدالة والتنمية، كان السبب وراء عزله بشكل نهائي من الوظيفة العمومية، مؤكدا إلى أنه منذ بداية كتاباته، أصبح يتعرض للتهديد والاستفزازات المستمرة من طرف من يختلف معهم فكريا، في إشارة لبعض أعضاء حزب العدالة والتنمية.

وقال ناشيد في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بفايسبوك، إن “قرار طردي من الوظيفة العمومية بصفة نهائية، لا يفسره سوى كون جهات ظلامية نافذة تريد أن تراني أتسول، انتقاما مني لما أكتبه، ورغبة في إذلال المشروع الذي أمثله، كما أن الجهة المقابلة تخلت عن واجبها في حماية القانون، لقد أصبتم الهدف سادتي، أنا الآن أتسول بالفعل، وهذا ما أتسوله: أتسول بيانا تضامنيا باسم أي نقابة من النقابات التي اطلعت على خلفيات الملف، وقد أبلغني كثير من أطرها عن صدمتهم واستيائهم، أتسول مكانا عزيزا يحفظ لي قدرا من كرامتي، ولا تتحكم فيه قوى الظلام بأرزاق الناس”.

 

Leave A Reply