
أعلن تحالف اليسار أن المرحلة المقبلة ستشكل امتدادا لنتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، مؤكدا أن الاستحقاق الانتخابي لم يكن سوى محطة ضمن مسار سياسي ونضالي أوسع.
ووجهت قيادة التحالف، إلى جانب مناضلاته ومناضليه ومرشحاته ومرشحيه، رسالة شكر إلى المواطنات والمواطنين الذين منحوا أصواتهم لمشروعه السياسي، معتبرة أن هذه الثقة تمثل، بحسب تعبيرها، تعاقدا سياسيا وأخلاقيا، ورسالة بشأن المطالب المرتبطة بالديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
ندوة صحافية لحسم موقع التحالف
ويترقب أن يكشف تحالف اليسار، خلال ندوة صحافية مقررة يوم الأربعاء 30 شتنبر الجاري بالدار البيضاء، عن قراءته الرسمية لنتائج الانتخابات وموقعه في المشهد السياسي الجديد الذي أفرزته صناديق الاقتراع.
وستشكل الندوة، وفق ما أعلن عنه التحالف، مناسبة لتوضيح مواقفه واستشراف آفاق عمله خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك موقعه السياسي في ضوء النتائج التي حققها في الانتخابات.
ومن المنتظر أن تقدم قيادة التحالف خلال اللقاء تقييماً للاستحقاق الانتخابي، وأن تحدد ملامح المرحلة المقبلة وعلاقة التحالف بالمشهد السياسي والمؤسساتي الذي أفرزته انتخابات 23 شتنبر.
«الانتخابات محطة والنضال مستمر»
وأكد تحالف اليسار أن الانتخابات «محطة» ضمن مسار أطول، مشدداً على أن معركة التغيير، من وجهة نظره، لم تنته بانتهاء الاقتراع، وأن المرحلة المقبلة ستتطلب مواصلة العمل من أجل الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
ومن شأن الندوة الصحافية المقررة في 30 شتنبر أن تقدم إجابات أوضح حول كيفية ترجمة التحالف لهذه المواقف سياسياً بعد دخوله البرلمان بالنتائج التي أفرزتها انتخابات 23 شتنبر، وما إذا كان سيتجه نحو تموقع جديد داخل المشهد السياسي والمؤسساتي.
وكان التحالف قد دعا وسائل الإعلام الوطنية والدولية إلى حضور الندوة، التي ستنعقد في الساعة الحادية عشرة صباحاً بالدار البيضاء.





