الرئسيةبيئةمجتمع

4 نقابات تعليمية تطالب بتخصيص دعم استثنائي لأسر الأساتذة 9 ضحايا الزلزال

طالبت النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، أمس الأربعاء، وزارة التربية الوطنية خلال اجتماع اللجنة العليا لإعداد مشروع النظام الأساسي، بتخصيص دعم استثنائي لأسر الأساتذة ضحايا الزلزال، مجددة التأكيد على ضرورة اعتماد تحفيز إضافي لمختلف العاملين بالأوساط القروية والنائية.

جاء ذلك في بلاغ للنقابات الأربع، الجامعة الوطنية للتعليم (الاتحاد المغربي للشغل)، والنقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل)، والجامعة الحرة للتعليم (الاتحاد العام للشغالين بالمغرب)، والنقابة الوطنية للتعليم (الفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماع اللجنة العليا لإعداد مشروع النظام الأساسي، برئاسة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الذي افتتح بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح ضحايا الزلزال الذي عرفته بعض أقاليم المملكة، من بينهم 09 شهداء الواجب الوطني من رجال ونساء التعليم.

وذكر البلاغ المشترك أن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قدم عرضا لعدد من المعطيات والتدابير المرتبطة بفاجعة الزلزال، وكذا الإجراءات الاستعجالية التي قامت بها الوزارة لتأمين تمدرس التلاميذ المتحدرين من المناطق المتضررة.

‎ وأشاد المجتمعون كذلك بالتلاحم الوطني وروح التضامن من خلال المبادرات الرامية لدعم المتضررين من الزلزال، والتي انخرط فيها مختلف مكونات المجتمع المغربي أفرادا ومؤسسات.

البلاغ ذاته، أشار أن الاجتماع عرف تقديم عرض تفصيلي لمشروع النظام الأساسي الجديد، والذي تضمن الاستجابة لمجموعة من المطالب التي سبق للنقابات التعليمية الأربع تقديمها بشكل مشترك، لافتا إلى تسجيل بعض الملاحظات، والتي ستقدم كتابيا بشكل مشترك، مع مطالبة الوزارة بمعالجتها في الصيغة النهائية التي ستطرح للمصادقة، فيما جرى
‎ الاتفاق، أيضا، على مواصلة الاشتغال المشترك حول باقي النصوص المكملة لمشروع النظام الأساسي الجديد بعد اعتماد المصادقة، وفي مقدمتها تحديد المهام.

وبعد أن جددت النقابات التعليمية الأربع ثقتها في الحوار المؤسساتي، من خلال الحصيلة الراهنة والالتزامات الزمنية والموضوعاتية، خاصة بعد التوقيع على اتفاق 14 يناير 2023، أكدت بالمقابل مراهنتها على استمرار العمل المشترك، سواء في إطار الوحدة النقابية أو بمعية الوزارة الوصية لمعالجة مختلف المطالب المشروعة لرجال ونساء التعليم سواء الراهنة أو المحتملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى