
بالكوفيات وأعلام فلسطين..حضور مهيب في لحظة وفاء مؤثرة يودع أيقونة النضال أسيدون سيون
ي المقبرة اليهودية بالدار البيضاء، لم يُدفن جسدٌ فحسب، بل طُويت صفحة من أنبل فصول النضال المغربي، ذاك الذي جمع بين اليهودي والمسلم، بين اليساري والحالم بعدالةٍ على مقاس الإنسان. كان سيون أسيدون مرآةً لوطنٍ ممكن، حلم به كثيرون، ودفع لأجله عمرًا من الصدق والموقف. رحل... لكن صوته ما زال يقول: الحرية لا تموت، والكرامة لا تُورَّث، بل تُنتزع بالموقف.
حضر المئات من النشطاء الحقوقيين والمناصرين للقضية الفلسطينية وكل الطيف اليساري، إلى المقبرة اليهودية بمدينة الدار البيضاء، للمشاركة في تشييع جثمان المناضل الراحل سيون أسيدون.
كما حضر هذه الجنازة المهيبة لتوديع المناضل اليسار الأممي، عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية، من هيئات مدنية وسياسية، ومن بينها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، وحركة مقاطعة إسرائيل (BDS)، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية أطاك المغرب، فضلا عن قيادة حزب التقدم والاشتراكية وعلى رأسهم نبيل بنعبدالله، إضافة لقادة من الاشتراكي الموحد، وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، وحزب النهج العمالي، وجماعة العدل والإحسان، وشخصيات وطنية من عالم السياسة والتقافة.
وإضافة إلى تنظيم وقفة رمزية من طرف الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، رددوا فيها شعارات داعمة لفلسطين، ومعبرة عن تقدير كبير للنضال الذي خاضه الراحل دفاعا عن القضية الفلسطنية وكل القضايا العادلة.
وأصر المشاركون أن يرفعوا شعارات تشيد بالدور الكبير الذي لعبه لصالح القضية الفلسطنية، كما رددوا شعارات تدعو للكشف عن الحقيقة حول ما تعرض له التي أدخلته في غيبوبة لأسابيع،غير مستبعدين فرضية الفعل الإجرامي. بالرغم من بلاغ النيابة العامة الذي رجح فرضية السقوط من فوق السلم.
اقرأ أيضا…





