
يعيش الحكم التشادي محمد الحاجي على وقع أزمة تحكيمية حقيقية في النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا 2025، المقامة حاليًا بالمغرب، عقب خطأ جسيم ارتكبه خلال إحدى المباريات الحاسمة في دور المجموعات.
القرار لم يمرّ دون تبعات
وكان الحاجي قد مارس مواجهة مالي وجزر القمر، ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، على أرضية ملعب محمد الخامس، والتي انتهت بالتعادل السلبي، غير أن أحداثها اشتعلت في الدقائق الأخيرة بعد قرار مثير للجدل بطرد لاعب وسط منتخب مالي، أمادو هايدارا، في الدقيقة 88.
القرار لم يمرّ دون تبعات، إذ سارعت إدارة المنتخب المالي إلى تقديم استئناف رسمي ضد البطاقة الحمراء، في خطوة عززتها معطيات خطيرة كشفتها صحيفة الشرق الأوسط، نقلًا عن مصدر من داخل بعثة “النسور”، أفاد بأن الحكم نفسه اعترف بخطئه الفادح خلال اجتماع فني مع لجنة الحكام التابعة للاتحاد الإفريقي.
أقرّ الحاجي أن قرار الطرد كان غير صائب
وأقرّ الحاجي، بحسب المصدر ذاته، بأن قرار الطرد كان غير صائب، مقدّمًا اعتذارًا صريحًا عمّا حدث، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية مراجعة القرار التحكيمي والسماح لهايدارا بالمشاركة في المباراة المقبلة.
وكان طرد اللاعب قد جاء إثر تدخل اعتبره الحكم مخالفة تستوجب البطاقة الحمراء، في لقطة أثارت موجة غضب واسعة وسط الجماهير والمحللين، خاصة لتوقيتها الحاسم وتأثيرها المباشر على نتيجة اللقاء.
يراهن الجهاز الفني لمنتخب مالي على قرار محتمل
وتتجه الأنظار الآن إلى قرار اللجنة المنظمة، التي تملك صلاحية إلغاء البطاقة، ما قد يمنح هايدارا الضوء الأخضر للعودة إلى التشكيلة المالية في مواجهة قوية أمام منتخب تونس، ضمن دور الـ16، المقررة يوم السبت المقبل.
ويراهن الجهاز الفني لمنتخب مالي على هذا القرار المحتمل من أجل تعزيز صفوفه قبل موقعة مصيرية لا تقبل الأخطاء، في سباق البحث عن بطاقة العبور إلى ربع نهائي البطولة القارية.




