
أعربت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن إدانتها الشديدة لقيام مجموعة من الأشخاص برفع العلم الإسرائيلي إلى جانب العلم المغربي بمنطقة بين الجراف الحدودية مع الجزائر، قرب مدينة السعيدية، معتبرة هذا الفعل استفزازًا خطيرًا يمس مشاعر المغاربة والجزائريين المتواجدين على جانبي الحدود.
علم الكيان الصهيوني برمز الإرهاب والعدوان وانتهاك حقوق الإنسان
وفي بيان أصدره فرع الجبهة بإقليم بركان، عبرت الهيئة عن غضبها العميق من هذا السلوك الذي وصفته بالمشين، معتبرة أن ما جرى يشكّل إساءة للمنطقة الحدودية ومحاولة لفرض رموز كيان متورط في جرائم الاحتلال والقتل والتمييز العنصري.
واعتبرت الجبهة أن رفع علم الكيان الصهيوني، الذي وصفته برمز الإرهاب والعدوان وانتهاك حقوق الإنسان، يمثل فعلًا تطبيعيًا مدانًا، ويكشف – بحسب تعبيرها – النزعة العنصرية للصهيونية وسعي أنصارها إلى زرع الفتنة وتقويض علاقات الأخوة التاريخية بين الشعبين المغربي والجزائري، وخلق التوتر والاحتقان بينهما، مستغلين استمرار الدولة المغربية في نهج سياسات التطبيع على المستويين الرسمي وغير الرسمي.
الشعب المغربي يعبر باستمرار عن رفضها للتطبيع
كما نددت الجبهة بمواصلة السلطات، حسب رأيها، هذا المسار التطبيعي في تجاهل واضح لإرادة فئات واسعة من الشعب المغربي التي تعبر باستمرار عن رفضها للتطبيع وتمسكها بموقفها المبدئي الداعم للقضية الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، جدد مناهضو التطبيع تأكيدهم على اعتزازهم بروابط الأخوة المتجذرة التي تجمع الشعبين المغربي والجزائري، وبمواقفهما المشتركة الرافضة لكافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والداعمة لنضال الشعب الفلسطيني.
وختمت الجبهة بيانها بالمطالبة بإطلاق سراح معتقلي مناهضة التطبيع وكافة معتقلي الرأي، مؤكدة أن التضييق والاعتقال لن ينجحا في إسكات الأصوات الحرة، ولن يثنيا عن مواصلة الدفاع عن فلسطين ونصرة قضيتها العادلة.




