
ألبانيز تنتقد السيسي بعد منعها من دخول مصر
قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إنها مُنعت من دخول مصر للقاء الأسرى الفلسطينيين الذين أُفرج عنهم هناك.
وأوضحت ألبانيز، في تصريح بثّته منصة “صدى مصر”، أن السلطات المصرية برئاسة عبد الفتاح السيسي رفضت منحها تأشيرة دخول، معتبرةً أن هذا القرار يعرقل مسار الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة. وكانت تعتزم زيارة مصر بهدف جمع شهادات ومعلومات من الأسرى الفلسطينيين المحررين.
وفي سياق متصل، ألغت جامعة أديلايد بشكل مفاجئ استضافة ألبانيز في ندوة أدبية حول “الاستعمار الاستيطاني”، وذلك بعد تقارير صحفية أشارت إلى أن استضافتها قد تتعارض مع عقوبات أمريكية فُرضت عليها سابقاً.
وقد أثار قرار الإلغاء موجة غضب في الأوساط الأكاديمية والحقوقية، حيث اعتبر منظمون وأكاديميون أن الخطوة تمثل رضوخاً للضغوط السياسية، وإخفاقاً من الجامعة في حماية حرية التعبير واستقلال المبادئ الأكاديمية.
وقبل أيام، قالت ألبانيز إن العالم، بينما ينشغل مرة أخرى بالحروب واليأس المصطنع، فإن إسرائيل تواصل — بحسب قولها — تعمد تجويع سكان قطاع غزة.
وأضافت خلال إحاطة شارك فيها عدد من المقررين المستقلين في الأمم المتحدة: “لا تنخدعوا؛ فما يُسمى بمجلس السلام الذي يشرف على هذا المستوى من المعاناة ليس دبلوماسية، بل نذير قاتم للعالم القادم إذا لم يتم إيقافه”.
يُذكر أن عائلة ألبانيز رفعت دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 27 فبراير الماضي، احتجاجاً على العقوبات التي فُرضت عليها العام الماضي بسبب انتقاداتها لسياسات إسرائيل خلال الحرب على غزة.
وجاء في الدعوى، التي قُدمت أمام محكمة في واشنطن، أن تلك العقوبات تنتهك التعديل الأول من الدستور الأمريكي، كما أثرت بشكل كبير في حياة الأسرة، بما في ذلك عدم تمكنهم من الوصول إلى منزلهم في العاصمة الأمريكية.
وبحسب ما نقلته صحيفة الغارديان، أكدت العائلة أن تصريحات ألبانيز بشأن الحرب على غزة وعمل المحكمة الجنائية الدولية تندرج ضمن حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأمريكي.
وتُعد ألبانيز من أبرز المنتقدين للحرب على غزة، وقد فرضت الولايات المتحدة عليها عقوبات في يوليو الماضي بعد حملة ضغط لم تنجح في إقالتها من منصبها كمقررة أممية خاصة.





