
أشعل مدرب المنتخب الإسكتلندي،ستيف كلارك، موجة من التفاعل عقب تصريحاته المقتضبة التي أدلى بها مباشرة بعد خسارة فريقه أمام المنتخب المغربي ضمن منافسات كأس العالم 2026.
أبدى كلارك من إجراء مثل هذه المقابلات مباشرة بعد نهاية المباريات
وخلال مقابلة تلفزيونية لم تتجاوز بضع ثوانٍ، بدا كلارك متأثرا بنتيجة المباراة، واختار الاكتفاء بردود مختصرة، مؤكدا أنه يفضل التوجه إلى مستودع الملابس للحديث مع لاعبيه بدلا من الخوض في التفاصيل الإعلامية.
كما أبدى استغرابه من إجراء مثل هذه المقابلات مباشرة بعد نهاية المباريات، قائلاً إنه لا يفهم جدواها في تلك اللحظات.
وجاءت الهزيمة الإسكتلندية إثر هدف مبكر حمل توقيع إسماعيل صيباري منذ الدقيقة الثانية، في مواجهة فرض خلالها المنتخب المغربي إيقاعه على معظم فترات اللقاء، متفوقاً في نسبة الاستحواذ وعدد الفرص السانحة ودقة التمريرات، ما مكنه من السيطرة على مجريات المباراة.
الحكم لم يتعامل مع بعض اللقطات بالشكل المطلوب
وعرفت المواجهة أيضاً عدة قرارات تحكيمية أثارت الجدل، بعدما طالب المنتخب الإسكتلندي بالحصول على ركلتي جزاء، معتبراً أن الحكم لم يتعامل مع بعض اللقطات بالشكل المطلوب.
وفي الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، عاد كلارك للحديث عن الجوانب التحكيمية، معبراً عن عدم رضاه عن بعض القرارات، لكنه أكد في الوقت ذاته تقبله لنتيجة اللقاء واحترامه لما آلت إليه المواجهة.
وأثرت هذه الخسارة على وضعية إسكتلندا في ترتيب المجموعة، إذ تجمد رصيدها عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، خلف البرازيل المتصدر والمنتخب المغربي صاحب المركز الثاني، فيما تحتل هايتي المركز الأخير دون أي نقطة.
وبات المنتخب الإسكتلندي مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة أمام البرازيل بمدينة ميامي، في مواجهة حاسمة ستحدد بشكل كبير حظوظه في بلوغ الدور الموالي من البطولة.





