
في خضم انتشار واسع لمنشورات ومعلومات غير موثقة على منصات التواصل الاجتماعي، خرجت إدارة مجموعة “جيل زد 212” لتضع حدا لما وصفته بالأخبار المضللة، نافية بشكل قاطع أن تكون قد دعت إلى أي احتجاج أو حددت موعدا للنزول إلى الشارع.
وأكدت المجموعة، في بلاغ توضيحي، أن ما يتم تداوله خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود دعوة رسمية لتنظيم مظاهرة لا أساس له من الصحة، مشيرة إلى أنها لم تصدر أي بيان أو إعلان بهذا الخصوص، كما لم يجر أي اتفاق أو تنسيق داخلي بين أعضائها بشأن تحديد موعد لتحرك ميداني.
وشددت إدارة “جيل زد 212” على أن المنشورات والصور التي يتم تداولها تحت اسم المجموعة لا تعكس مواقفها الرسمية، معتبرة أن عدداً منها مفبرك ولا يمت بصلة إلى قنواتها المعتمدة.
وأوضحت المجموعة أن حسابات وصفحات غير رسمية تقف وراء نشر هذه المحتويات، من خلال تقديم أخبار وبلاغات ونسبها إلى “جيل زد 212” دون أي سند أو ارتباط فعلي بها، وهو ما من شأنه، بحسب البلاغ، خلق حالة من الالتباس وتضليل المتابعين والرأي العام.
وفي هذا السياق، حثت الإدارة متابعيها على التعامل بحذر مع ما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم إعادة تداول أي معلومة ما لم تكن صادرة عن مصدر موثوق، مؤكدة أن مواقف المجموعة وإعلاناتها الرسمية لا يتم نشرها إلا عبر قنواتها المعتمدة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه سرعة انتشار المحتويات المنسوبة إلى مجموعات شبابية عبر شبكات التواصل، بما يجعل التحقق من مصدر الأخبار قبل تداولها عاملاً أساسياً لتفادي الشائعات والخلط بين المواقف الرسمية والمنشورات المجهولة.





