
بالتزامن مع قرب انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي تحتضنها المملكة ما بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير المقبل، فضلا عن احتفالات نهاية السنة الميلادية 2025، تشهد مدينة مراكش انتعاشا سياحيا لافتا، تجسد في ارتفاع كبير لنسب الحجوزات داخل الوحدات الفندقية والإقامات السياحية المصنفة، التي تجاوزت 90 في المائة، فيما بلغت ببعض الفنادق طاقة استيعابية كاملة.
توافد سياح أجانب لقضاء عطلة رأس السنة بالمدينة الحمراء
ويعزى هذا الإقبال القوي إلى توافد سياح أجانب لقضاء عطلة رأس السنة بالمدينة الحمراء، إلى جانب مشجعين أفارقة قدموا لمساندة منتخبات بلدانهم، خاصة وأن الملعب الكبير لمراكش يحتضن عددا من مباريات البطولة القارية.
ويؤكد هذا الزخم السياحي الدور المتنامي للسياحة الرياضية كرافعة اقتصادية حقيقية، خصوصا مع تزامن الحدث الكروي مع فترة تعرف عادة تراجعا نسبيا في الطلب السياحي، ما يساهم في الحفاظ على المنحى التصاعدي للنشاط السياحي وإغلاق سنة 2025 بحصيلة إيجابية.
عدد الوافدين على المملكة بلغ 18 مليون سائح إلى حدود متم شهر نونبر
وفي هذا السياق، أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن عدد الوافدين على المملكة بلغ 18 مليون سائح إلى حدود متم شهر نونبر، قبل أسابيع قليلة من نهاية السنة، مرجعة هذه النتائج إلى نجاعة الاستثمارات المنجزة في إطار خارطة الطريق 2023-2026، خاصة في مجالات الربط الجوي والترويج الدولي وتنويع العرض السياحي.
مراكش مرشحة لتسجيل نسب ملء تصل إلى 100 في المائة مع نهاية السنة
من جهته، أكد مهنيون وخبراء في القطاع السياحي أن مدينة مراكش، بفضل إشعاعها الدولي وبنيتها التحتية، مرشحة لتسجيل نسب ملء تصل إلى 100 في المائة مع نهاية السنة، مدفوعة بتوافد جماهير إفريقية من دول ذات ثقل كروي كبير، ما ينعكس إيجابا على حجم الإنفاق والعائدات الاقتصادية، التي قد تبلغ مليارات الدراهم.
ويجمع الفاعلون السياحيون على أن تلاقي كأس أمم إفريقيا مع موسم الاحتفال بنهاية السنة الميلادية يشكل فرصة استثنائية لإنهاء سنة 2025 بنتائج قياسية، ويعزز مكانة مراكش كوجهة سياحية ورياضية من الطراز الأول.





