
لفت أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأنظار بظهوره إلى جانب المدرب المغربي وليد الركراكي داخل أحد المقاهي بالعاصمة الفرنسية باريس، في لقاء حظي بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في الأوساط الرياضية المغربية والقطرية.
وأعاد هذا الظهور إلى الواجهة العلاقة المميزة التي تجمع القيادة القطرية بعدد من الأطر والفعاليات الرياضية المغربية، كما استحضر ذكريات مونديال قطر 2022، حين حظي المنتخب المغربي بمساندة جماهيرية قطرية لافتة خلال مشواره التاريخي في البطولة.
وكان الركراكي قد قاد «أسود الأطلس» إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق عربياً وإفريقياً، بعدما أصبح أول منتخب من القارتين يبلغ الدور نصف النهائي لكأس العالم، قبل أن ينهي مشاركته في المركز الرابع.
ويأتي ظهور الركراكي إلى جانب أمير قطر بعد أشهر من مغادرته منصب مدرب المنتخب المغربي، ليعيد اسمه إلى دائرة الاهتمام الإعلامي والرياضي.
وأشعل اللقاء باب التكهنات بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ربط بعض المتابعين الجلسة بإمكانية تولي الركراكي مهمة تدريب المنتخب القطري خلال المرحلة المقبلة، فيما يرى آخرون أن الأمر قد لا يتجاوز لقاءً عابراً بين شخصيتين تجمعهما علاقة ودية.
وفي غياب أي تأكيد رسمي بشأن طبيعة اللقاء أو مستقبله التدريبي، تظل فرضية انتقال الركراكي إلى قيادة المنتخب القطري مجرد تكهنات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي.





