رأي/ كرونيك

بلغزال يكتب: لماذا صمتت السلطات على تواجد البوليساريو شرق الحزام لسنوات؟

ما الجديد،،الذي دفع السلطات المغربية إلى إعلان حالة استنفار إزاء تواجد البوليساريو شرق الحزام الامني؟وبعبارة أخرى لماذا صمتت السلطات المغربية على مراكز تواجد البوليساريو شرق الحزام لسنوات؟هل الاستنفار الجاري اليوم علاقة بوجود مخطط جزائري جدي لنقل المخيمات إلى الأراضي العازلة بدءا بنقل مقر مركز اركان”الجيش الشعبي” إلى بئر الحلو؟ كيف يمكن لهذا المخطط ونحن ندرك أيضا أن الجزائر لا يمكن أن تسمح بخروج المخيمات من تحت يدها كما أن قيادات الصف الأول من البوليساريو رفضت تولي منصب “وزارة الإماراتي أكثر من مناسبة كان آخرها رفض ولد الصومالي المحسوب على الصقور،تولي هذا المنصب؛مما يؤكد أن البوليساريو نفسها لا تؤمن بما يسمى”الاراضي المحررة” وان الأمر لا يعدو ؛كونه لعبة للتنفيذ على المخيمات وإعادة تسوية وشرعية حالة الجمود.
أما فيما يتصل بالضفة الفجائية التي أحداثها لقاءات وزيرا الداخلية والخارجية مع لجنتي الخارجية بغرفتي البرلمان .فإنها مدعوة الجواب على ما يلي
ما الجديد الذي املى الخطوات الأخيرة للحكومة علما؛أن الاتفاقات العسكرية بشأن ووقف إطلاق النار قديمة منها ما يرتبط بمخطط التسوية الفقرة (51وو52)من الوثيقةs21360 والفقرة13من الوثيقة s22464.ومنها ما استجد في سياق عمليات الإنعاش التي عرفها مخطط التسوية،خاصة الاتفاق العسكري رقم واحد ،الذي أشرف على المبعوث الخاص جيمس
و بيكر،،علما ان هذا الاتفاق ،الذي فتح بشأنه روس مفاوضات تمهيدية لتجديده،كان ولازال،يقسم الأراضي العازلة إلى مناطق (قطاعا عازلا عرضه5كلم شرق الجدار ، منطقتين محظورتان25كلم شرق الجدار و30كلم غرب الجدار ثم منطقتين محظورتان بشكل محدودد والاطلاع على هذه المعطيات يرجى العودة إلى التقرير الصادر بناء على القرار1820/2007 ولبنان أن الوضع الحالي ليس بجديد ،،لابد من التذكير أيضا أن الاتفاق العسكري كان ولازال يتضمن مناطق محدد مشغولة بالمراقبة والرصد وتشمل نطاقين::غرب الجدار حيث تواجد القوات المسلحة الملكية من خلال 570 وحدة 29منطقة تدريب 314 مركز مراقبة.ثم شرق الجدار ،حيث تواجد قوات البوليساريو من خلال 93 وحدة 8مناطق تدريب38مركز مراقبة
إذا كان تواجد البوليساريو ليس بالجديد،فإن هذه الأخيرة سعت مند مدة إلى قلب الوقائع في اتجاه تحويل الأراضي العازلة بحكم الاتفاق العسكري إلى ما يسمى بالأراضي المحررة وقد انطلق هذه اللعبة من تاريخي في2006 حينما عمدت إلى بناء مستوصف وقاعة قيل حينئذ انها ستخصص لاجتماع البرلمان وخلال أزمة المركبات تحديث البوليساريو في البداية على ما أسمته خرق المغرب للاتفاق العسكري بشأن الأرض العازلة،لكن بمجرد إقامتها لنقطة تفتيش بدأ الترويج للأراضي المحررة
أن تحرك الحكومة المغربية تأخر كثيرا مع كل اسف ،علما ان واقعة الكركرات شكلت لحظة مفصلية لطرح قضية كل الأراضي العازلة وبالتالي الحرص على تطبيق الاتفاق العسكري رقم واحد بكل تفاصيله،كما أن لحظة نقل البوليساريو لمقر الأركان إلى بئر لحلول كانت فرصة أيضا لإثارة اهتمام المنتظم الدولي فلماذا تأخرت الدولة في تحمل مسؤوليتها في حينها،
ندرك اليوم جيدا أن الواقع السياسي على الأرض أصبح حاسما في جميع المعارك سواء داخل الاتحاد الأفريقي. أو بمناسبة حرب القانون الدولي وتدبير الثروات لكن نعرف أيضا في خضم هذا التحول،انه لم يعد من حق الحكومة الاختباء وراء ردود الأفعال والحسابات التكتيكية الصغيرة.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى