مجتمع

أرباحة تتقلص..OCP يبدأ 2026 على تراجع

في ظل استمرار التقلبات التي تطبع أسواق الأسمدة والمواد الأولية على الصعيد الدولي، استهلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط سنة 2026 على وقع تحديات اقتصادية وضغوط متزايدة أثرت على أدائها المالي، رغم مواصلتها تنفيذ برامج استثمارية طموحة تروم تعزيز قدراتها الإنتاجية وتحقيق مزيد من الاستقلالية الطاقية.

ارتفاع تكاليف المدخلات والمواد الأولية

وأظهرت النتائج المالية للمجموعة خلال الربع الأول من السنة الجارية تراجع رقم المعاملات إلى 20,1 مليار درهم، مقابل 21,5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من سنة 2025، أي بانخفاض بلغ 7 في المائة.

وأرجعت المجموعة هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، من بينها ارتفاع تكاليف المدخلات والمواد الأولية، وتأثير تقلبات سعر صرف الدولار الأمريكي، إضافة إلى الاضطرابات المستمرة التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية.

كما ساهم انخفاض حجم مبيعات الأسمدة وحمض الفوسفوريك في الضغط على المداخيل، رغم استفادة هذه المنتجات من ارتفاع أسعار البيع.

واصلت المجموعة نهجها الاستثماري المكثف

وفي المقابل، واصلت المجموعة نهجها الاستثماري المكثف، حيث ارتفعت قيمة استثماراتها بنسبة 71 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

كما تمكنت من تعبئة تمويلات جديدة عبر إصدار سندات بقيمة 1,5 مليار دولار، ما يعادل نحو 14 مليار درهم، في خطوة تعكس سعيها إلى تعزيز مرونتها الصناعية والطاقية ومواكبة التحولات التي يعرفها القطاع عالمياً.

وعلى مستوى المؤشرات المالية، بلغ هامش الربح الإجمالي نحو 11,98 مليار درهم، أي ما يمثل 60 في المائة من رقم المعاملات، مقابل 69 في المائة قبل سنة.

الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك هو 5،66 مليارات درهم

كما سجلت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك (EBITDA) ما مجموعه 5,66 مليارات درهم، بهامش بلغ 28 في المائة، مقارنة بـ7,49 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.

وأكدت إدارة المكتب الشريف للفوسفاط أن هذه النتائج تعكس قدرة المجموعة على الحفاظ على مستويات ربحية مهمة رغم الظروف الصعبة التي تميز السوق الدولية، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لتكاليف الإنتاج والضغوط المتزايدة التي يعرفها قطاع الأسمدة العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى