الرئسيةسياسة

سبتة تستنفر.. هل تتكرر موجة الهجرة غدا؟

رفعت السلطات المغربية والإسبانية مستوى التأهب الأمني على الحدود مع مدينة سبتة، تحسبا لمحاولة جديدة للهجرة الجماعية عبر السباحة، وسط تداول دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لتنظيم موجة عبور جديدة يوم السبت 15 غشت.

البلدان عززا انتشارهما الأمني لتفادي تكرار السيناريو

وذكرت إذاعة «كادينا سير» الإسبانية أن البلدين عززا انتشارهما الأمني لتفادي تكرار السيناريو الذي شهدته سبتة قبل نحو أسبوعين، عندما حاول عشرات الآلاف الوصول إلى المدينة سباحة انطلاقاً من الجانب المغربي.

وبحسب المصدر ذاته، دفعت وزارة الداخلية الإسبانية بـ880 شرطياً و714 عنصراً من الحرس المدني إلى سبتة، في تعزيز أمني يفوق بنحو 500 عنصر حجم القوات التي كانت منتشرة خلال الموجة السابقة.

ويأتي هذا الاستنفار بعدما انتشرت خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي المغربية منشورات تدعو إلى محاولة جديدة لعبور الحدود بشكل جماعي يوم السبت، ما دفع السلطات إلى تشديد المراقبة ورفع درجة الاستعداد على جانبي المعبر.

تسليم المطلوبين بين المغرب وإسبانيا يظل شأنا ثنائيا

وفي سياق متصل، أكدت المفوضية الأوروبية أن ملف اتفاقية تسليم المطلوبين بين المغرب وإسبانيا يظل شأنا ثنائياً، وذلك رداً على أسئلة بشأن الخلاف القائم بين الرباط ومدريد حول مدى التعاون في هذا المجال.

وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية المكلف بملف الهجرة، غيوم ميرسييه، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، إن المفوضية لا ترغب في التعليق على احتمال تعليق الاتفاقية، مشدداً في المقابل على أهمية الجهود المبذولة منذ بداية أزمة سبتة من أجل احتواء الوضع وضمان عودة آمنة للأشخاص الذين يعبرون الحدود.

وكانت سبتة قد شهدت، أواخر يوليوز الماضي، واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية نحو المدينة، بعدما تحدثت السلطات الإسبانية عن وصول نحو 72 ألف شخص من الجانب المغربي، قبل أن تكشف بيانات لاحقة أن قرابة 10 آلاف مهاجر ظلوا داخل المدينة.

ومع تداول دعوات جديدة لاقتحام الحدود، تعود سبتة إلى واجهة أزمة الهجرة، وسط استنفار أمني متزايد وترقب لما قد يحمله يوم السبت من تطورات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى