
مفارقة مجلس “سلام”..إقصاء فلسطيني وتمثيل لإسرائيل المتهمة بالإبادة
أعرب المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية، منذر حايك، عن قلقه من انعقاد اجتماع ما سُمّي بـ”مجلس السلام” في واشنطن، معتبراً أنه يثير مخاوف جدية لدى الفلسطينيين من محاولة الالتفاف على دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وربما تمهيد الطريق لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
وفي تصريح لإذاعة روسية، الجمعة، قال حايك إن الاجتماع لم يوجه دعوة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية، في حين استقبل إسرائيل، التي اتهمها بقتل أكثر من 75 ألف فلسطيني، معتبرا أن هذا المعطى يعزز الشكوك حول طبيعة وأهداف هذا المجلس.
وأضاف أن غياب أي تمثيل أو حتى إشارة إلى فلسطين داخل الاجتماع يُعد مؤشراً مقلقاً وغير مقبول بالنسبة للفلسطينيين.
وأكد أن الحفاظ على الوحدة الجغرافية والسياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة يشكل أولوية وطنية، إلى جانب جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، محذراً من وجود خطة “غريبة عن الفلسطينيين” سيتم رفضها في حال تجاوزت حقوقهم وثوابتهم.
كما أشار حايك إلى أن غياب الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن عن الاجتماع يحمل دلالات سياسية، معتبراً أن ذلك قد يعكس توجها لجعل هذا “المجلس” بديلا عن الأطر الدولية المعترف بها، منتقدا اقتصار النقاش على جمع التبرعات دون التطرق إلى حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها وحدة أراضيه وحقه في تقرير المصير.





