
دخل أيوب بوعدي تاريخ كرة القدم المغربية من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أغلى لاعب مغربي في تاريخ الانتقالات، إثر انتقاله رسمياً إلى مانشستر سيتي الإنجليزي قادماً من ليل الفرنسي.
وأعلن النادي الإنجليزي، أمس الأربعاء، تعاقده مع لاعب الوسط المغربي البالغ من العمر 18 عاماً، بعقد يمتد حتى صيف 2031، في انتظار استكمال الإجراءات المرتبطة بالتصريح الدولي.
وبحسب قيمة الصفقة، التي بلغت نحو 100 مليون يورو (85 مليون جنيه إسترليني)، فقد نجح بوعدي في إزاحة أسماء مغربية بارزة عن صدارة أغلى الانتقالات، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، وإسماعيل صيباري، وحكيم زياش.
وبات بوعدي يتقدم حكيمي الذي انتقل من إنتر ميلان إلى باريس سان جيرمان مقابل 68 مليون يورو، فيما جاء إسماعيل صيباري ثالثاً بقيمة انتقال بلغت 55 مليون يورو من آيندهوفن إلى بايرن ميونيخ، بينما يحتل حكيم زياش المركز الرابع بعد انتقاله من أياكس إلى تشيلسي مقابل 40 مليون يورو.
ويأتي هذا الانتقال تتويجاً لمسار تصاعدي لافت للاعب المولود في فرنسا في أكتوبر 2007، والذي اقتحم الفريق الأول لليل في سن السادسة عشرة خلال أكتوبر 2023. ومنذ ذلك الحين، فرض نفسه ضمن عناصر الفريق، وشارك في دوري أبطال أوروبا وهو في السابعة عشرة، قبل أن يصل رصيده إلى 96 مباراة مع الفريق الأول.
وفي مايو الماضي، حسم بوعدي اختياره الدولي لصالح المغرب، رافضاً تمثيل فرنسا التي يحمل جنسيتها أيضاً، ليحمل قميص المنتخب الوطني ويشارك مع “أسود الأطلس” في مونديال 2026، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي.
وبانتقاله إلى مانشستر سيتي، لا يفتح بوعدي صفحة جديدة في مسيرته فحسب، بل يضع نفسه أيضاً في صدارة أغلى المواهب المغربية، في انتظار أن يؤكد فوق أرضية الملعب أن الرقم القياسي الذي حمله إلى إنجلترا لم يكن مجرد قيمة مالية.





