في تطور أنهى أسابيع من الجدل داخل الشارع الرياضي، كشفت صحيفة ليكيب أن الناخب الوطني وليد الركراكي وقع رسميا على فسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليُسدل الستار على تجربة دامت أربع سنوات على رأس العارضة الفنية لـ“أسود الأطلس”.
الإطار التقني الوطني وليد الركراكي
الانفصال لم يكن مفاجئا بقدر ما كان نتيجة مسار من المشاورات
ووفق التقرير الصادر الأربعاء 4 مارس 2026، فإن الانفصال لم يكن مفاجئا بقدر ما كان نتيجة مسار من المشاورات المكثفة التي أعقبت نهاية كأس أمم إفريقيا 2025، حيث توصل الطرفان إلى اتفاق ودي يُنهي الارتباط قبل أشهر قليلة فقط من انطلاق كأس العالم 2026 المقرر تنظيمها صيفا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
الركراكي، البالغ من العمر 50 عاما، فضل – بحسب المصدر ذاته – طي الصفحة في هذا التوقيت الحساس، رغم اقتراب موعد المونديال، وهو ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة بشأن مستقبله المهني.
وجود اهتمام جدي من أحد الأندية السعودية البارزة للتعاقد معه
وتُشير معطيات متقاطعة إلى وجود اهتمام جدي من أحد الأندية السعودية البارزة للتعاقد معه بعرض مالي مهم ومشروع رياضي طويل الأمد، في سياق الحركية الكبيرة التي تشهدها الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة.
في المقابل، باشرت الجامعة ترتيب المرحلة المقبلة، حيث يُطرح اسم الإطار الوطني محمد وهبي كأبرز المرشحين لقيادة المنتخب، مع توجه لتعزيز الطاقم التقني بكل من البرتغالي جواو ساكرامنتو والمهاجم الدولي السابق يوسف حجي، في إطار إعادة هيكلة شاملة استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
فصل جديد في مسار المنتخب المغربي
رحيل الركراكي يفتح إذن فصلا جديدا في مسار المنتخب المغربي، عنوانه البحث عن الاستقرار التقني في ظرف زمني ضيق، وضمان انتقال سلس نحو محطة عالمية كبرى. وبين وداع مدرب بصم على مرحلة لافتة، وترقّب إعلان رسمي من جامعة الكرة، تبقى الأنظار مشدودة لما ستكشفه الأيام القليلة المقبلة داخل واحدة من أكثر اللحظات حساسية في مسار “أسود الأطلس”.