
تتزايد حالة الجدل المحيطة بتنظيم كأس العالم 2026، في ظل ما يُوصف بتعقيدات مرتبطة بإجراءات التأشيرات، خاصة بالنسبة لجماهير عدد من المنتخبات الإفريقية التي كانت تخطط للتنقل إلى الولايات المتحدة لمتابعة مباريات منتخباتها.
خيبة أمل واسعة لدى أنصار “أسود التيرانغا” الذين كانوا يستعدون لمرافقة منتخبهم
وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن وكالة “فرانس برس” إعلان السلطات السنغالية رفض جميع طلبات تأشيرات مشجعي منتخب بلادها الراغبين بالسفر إلى الولايات المتحدة لمؤازرة فريقهم، ما حال دون تشكيل أي وفد جماهيري رسمي قادر على السفر إلى الأراضي الأمريكية، وهو ما أثار خيبة أمل واسعة لدى أنصار “أسود التيرانغا” الذين كانوا يستعدون لمرافقة منتخبهم في مشاركته المونديالية.
ولم تكن السنغال الحالة الوحيدة، إذ شهدت ساحل العاج بدورها رفضاً لعدد من طلبات التأشيرة الخاصة بمشجعي منتخب “الأفيال”، الأمر الذي عمّق التساؤلات حول معايير وإجراءات منح التأشيرات في البلد المستضيف، وزاد من حدة النقاش حول مدى سهولة حضور الجماهير الإفريقية لهذا الحدث العالمي.
تقارير عن منع دخول الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع حوادث أخرى أثارت الاستغراب، من بينها تقارير عن منع دخول الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان رغم تكليفه رسمياً من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم لإدارة إحدى مباريات البطولة، وهو ما فتح الباب أمام انتقادات تتعلق بالشق التنظيمي للحدث.
وتحذر أوساط رياضية من أن استمرار هذه الإشكالات قد ينعكس سلباً على الحضور الجماهيري، خصوصاً القادم من القارة الإفريقية، في نسخة تاريخية من المونديال تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، وكان يُفترض أن تكون مناسبة احتفالية تعكس الطابع العالمي لكرة القدم.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو الجهات الأمريكية المعنية، تتصاعد الدعوات إلى ضرورة التدخل لمعالجة هذه الإشكالات وتسهيل إجراءات الدخول، بما يضمن حضوراً جماهيرياً واسعاً ويجنب البطولة أي تأثيرات سلبية محتملة.
وعلى المستوى الرياضي، يوجد منتخب السنغال في المجموعة التاسعة خلال دور المجموعات، حيث سيخوض مبارياته الأولى على الأراضي الأمريكية، بمواجهة فرنسا يوم 16 يونيو، قبل لقاء النرويج في 23 من الشهر نفسه، على أن يتوجه لاحقاً إلى كندا لمواجهة منتخب العراق يوم 26 يونيو.





