
تتجه أنظار الجماهير المغربية، يوم السبت 4 يوليوز، إلى ملعب هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الكندي في مباراة حاسمة لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026، وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار نحو ربع النهائي.
الفيفا تكشف عن الطاقم التحكيمي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تعيين الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر لقيادة المباراة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكندي، المقررة يوم السبت 4 يوليوز على أرضية ملعب هيوستن، لحساب ثمن نهائي كأس العالم 2026.
وسيساعد أوليفر في إدارة اللقاء كل من مواطنيه ستيوارت بورت وجيمس ماينوارينغ، فيما أُسندت مهمة الحكم الرابع للهولندي داني ماكيلي، بينما سيكون مواطنه هيسيل ستيغسترا حكماً مساعداً احتياطياً.
خبرة تحكيمية لمباراة حاسمة
ويُعد مايكل أوليفر من أبرز الحكام على الساحة الأوروبية والدولية، بعدما راكم خبرة واسعة في إدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز والبطولات القارية والدولية، ما يجعل اختياره لقيادة هذه المواجهة مؤشراً على أهميتها وحساسيتها.
أسود الأطلس يبحثون عن مواصلة الإنجاز
ويدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز عقبة المنتخب الهولندي في الدور السابق، ليؤكد مجدداً حضوره القوي بين كبار المنتخبات العالمية، فيما يطمح المنتخب الكندي إلى مواصلة مغامرته في البطولة والاستفادة من الأجواء الجماهيرية التي ترافق النسخة الحالية، المقامة بتنظيم مشترك بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.
رهان العبور إلى ربع النهائي
وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لـ”أسود الأطلس”، الذين يتطلعون إلى حجز بطاقة التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم، وهو ما يفرض عليهم الانضباط التكتيكي، والفعالية أمام المرمى، وتفادي الأخطاء في مواجهة يتوقع أن تحسمها التفاصيل الصغيرة.
ترقب جماهيري واسع
وتعلق الجماهير المغربية آمالاً كبيرة على عناصر المنتخب الوطني لمواصلة التألق في مونديال 2026، وتحقيق إنجاز جديد يعزز المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية، ويقربها من كتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.




