
مجاهد ينفي استهداف المهدوي ويطالب البقالي بأدلة
خرج يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشرالمنتهية صلاحياتها، عن صمته ردا على تصريحات عبد الله البقالي بشأن ما اعتبره “استهدافاً” للصحافي حميد المهدوي، معتبرا أن هذا الاتهام “خطير” ويستلزم أدلة واضحة.
مداولات المجلس الوطني للصحافة سرية بحكم القانون
وأكد مجاهد، في تسجيل بثه على صفحته بـ“فايسبوك”، أن مداولات المجلس الوطني للصحافة سرية بحكم القانون، مشدداً على أن تعدد الشكايات ضد المهدوي لا يعني وجود نية مبيتة، مستشهداً بملفات إعلامية تعرضت لشكايات متعددة دون الادعاء بوجود استهداف.
وأوضح أن شكايات عدة ضد المهدوي انتهت لصالحه، بينها ملف تقدم به أجير لديه وآخر تقدم به ناشر، فيما تم فتح ملف ثالث عبر الإحالة الذاتية بسبب “مصطلحات اعتُبرت غير ملائمة”.
كما توقف عند خلاف قانوني حول عدد المحامين المسموح بحضور الجلسة، مبرزا أن النص يشير إلى “محام أو زميل” بصيغة المفرد، بينما اعتبر الدفاع أن المفرد لا يعني شخصاً واحداً بالضرورة.
وأقر بأن اجتماع اللجنة شهد استعمال مصطلحات “غير مناسبة” تحت ضغط النقاش، مضيفاً أن قرار سحب بطاقة الصحافة من المهدوي لعام واحد “يستند إلى القانون وطبق في حالات مماثلة”، مع التراجع عن منعه من الدعم.
وأضاف أن حضوره للاجتماع كان بغرض استشارة قانونية حول تنفيذ القرار، نافيا وجود أي تشدد في التعامل مع ملف المهدوي، ومشيرا إلى أن اللجنة منحته مهلة للطعن وانتظرته “35 دقيقة” قبل المغادرة.
وختم بالتأكيد على أن الحديث عن “استهداف” غير منطقي في ظل إصدار اللجنة لأكثر من 230 عقوبة، بعضها تضمن عقوبات متعددة دون إثارة الموضوع.




