
قاليباف: لن نفتح هرمز قبل رفع العقوبات
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز قبل رفع الحصار والعقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن أموالها المجمدة، ووقف التهديدات والعمليات العسكرية ضدها، إلى جانب تنفيذ باقي الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة تفاهم إسلام آباد.
قاليباف: مذكرة التفاهم «وثيقة للنصر الكبير للشعب الإيراني”
وأوضح قاليباف، في كلمة أمام البرلمان، أن إعادة فتح المضيق، الذي يمثل ممرا حيويا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، مشروطة برفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، والإفراج عن الأصول المالية المجمدة، وإنهاء ما وصفه بالتهديدات والعمليات العسكرية ضد إيران على مختلف الجبهات.
واعتبر رئيس البرلمان الإيراني أن مذكرة التفاهم التي أنهت المرحلة السابقة من الحرب تمثل، بحسب وصفه، «وثيقة للنصر الكبير للشعب الإيراني»، متهماً الولايات المتحدة بالتراجع عن التزاماتها بعد فترة وجيزة من قبول التفاهم.
قاليباف: إيران ستفرض هزيمة أشد على خصومها
واتهم قاليباف الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران بهدف «إسقاط الجمهورية الإسلامية»، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية وجهت، «ضربة قوية» أجبرت الطرف الآخر على الاعتراف بانتصار إيران.
وأضاف أن فترة وقف القتال التي أتاحتها مذكرة التفاهم مكنت طهران من تعزيز قدرتها على الصمود الاقتصادي وإعادة بناء قدراتها الدفاعية، مؤكدا استعداد بلاده، في حال تجدد المواجهة، لـ«فرض هزيمة أشد» على خصومها، بما يتناسب مع ما وصفه بإجراءاتهم وتدخلاتهم.
ووصف قاليباف مذكرة إسلام آباد بأنها ثمرة «التكامل بين الميدان العسكري والدبلوماسي»، إلى جانب الدعم الشعبي والقيادة الإيرانية، متهما واشنطن بقبولها «من موقع اليأس»، قبل أن تتراجع عن التزاماتها في محاولة لتعويض ما وصفه بـ«الهزيمة السياسية الثقيلة».
انتهاء مهلة الستين يوما
وتأتي تصريحات رئيس البرلمان الإيراني عقب انتهاء مهلة الستين يوما التي حددتها مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الملفات الرئيسية، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وتعكس شروط طهران تمسكها بربط استئناف حركة الملاحة عبر المضيق بتحقيق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، في وقت يظل فيه مستقبل الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة أحد أبرز عوامل التوتر في المنطقة وانعكاساته على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.





