
شهدت الطريق الوطنية رقم 1، على مستوى مدخل أورير شمال مدينة أكادير، حادثة سير خطيرة كادت أن تتحول إلى مأساة، بعدما فقد سائق حافلة صغيرة السيطرة على مركبته، قبل أن تنحرف عن مسارها وتصطدم بحواجز الطريق وتسقط في منحدر صخري بمحاذاة الشاطئ.
اصطدامات متتالية قبل السقوط
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحافلة كانت قادمة من أكادير في اتجاه أورير، قبل أن تنحرف بشكل مفاجئ عن مسارها، وتصطدم بالحاجز الفاصل بين الاتجاهين.
ولم تتوقف المركبة عند هذا الحد، إذ واصلت اندفاعها نحو الاتجاه المعاكس، قبل أن ترتطم بالحاجز الحديدي، لتنقلب بعد ذلك وتسقط في منحدر صخري بمحاذاة الساحل.
وخلف الحادث أضراراً مادية جسيمة بالحافلة، التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء سلسلة الاصطدامات والسقوط، فيما كانت المفاجأة السارة أن الحادث مرّ دون تسجيل إصابات في صفوف الأشخاص الذين كانوا على متنها.
استنفار بعد الحادث
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت المصالح المعنية إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث والتعامل مع تداعياته، في الوقت الذي فتحت فيه الجهات المختصة المعاينات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
ولا تزال أسباب فقدان السائق السيطرة على الحافلة غير محسومة بشكل نهائي، في انتظار ما ستكشف عنه المعاينات والتحقيقات، فيما تبقى فرضية السرعة أو فقدان السيطرة من بين الاحتمالات المطروحة.
طريق يفرض الحذر
ويعيد هذا الحادث تسليط الضوء على خطورة بعض المقاطع من الطريق الوطنية رقم 1 شمال أكادير، خصوصاً تلك التي تجمع بين الحركة المرورية الكثيفة والمنحدرات والمنعرجات، وهي عوامل تجعل أي فقدان للسيطرة على المركبة يحمل عواقب خطيرة.
وبينما حال الحظ هذه المرة دون وقوع ضحايا، فإن المشهد الذي انتهت إليه الحافلة بعد سقوطها في المنحدر يبرز من جديد أهمية احترام السرعة القانونية، والتحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، خاصة على المقاطع الطرقية المحاذية للساحل.




