
الموساد يرافق نتنياهو إلى أبوظبي
يارة سرية في أبوظبي
كشفت صحيفة «إسرائيل هيوم» العبرية، الاثنين، معطيات جديدة بشأن الزيارة غير المعلنة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، الأحد، والتي استغرقت نحو ست ساعات، ورافقه خلالها عدد من كبار المسؤولين الأمنيين.
قيادات أمنية رفيعة ترافق نتنياهو
وبحسب الصحيفة، ضم الوفد الإسرائيلي رئيس جهاز الموساد رومان غوفمان، ورئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا، إلى جانب مسؤول كبير من وحدة حماية الشخصيات التابعة لجهاز الأمن العام «الشاباك»، وعدد من المسؤولين في مكتب رئيس الوزراء.
ووصل نتنياهو إلى أبوظبي على متن طائرة خاصة، سبق استخدامها في رحلات لمسؤولين كبار في الموساد، وكذلك في زيارات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الإمارات.
لقاء مطول مع محمد بن زايد
وأفادت «إسرائيل هيوم» بأن نتنياهو عقد خلال الزيارة لقاءً استمر عدة ساعات مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، مشيرة إلى أن ترتيبات الاجتماع جرت على مدى الأسابيع الماضية، وسط تكتم شديد من الجانبين.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد كشفت، الأحد، عن عقد اللقاء، قبل أن تعود الصحيفة لتقدم تفاصيل إضافية حول الوفد الإسرائيلي وطبيعة الرحلة.
تسريب قبل العودة إلى تل أبيب
وفق الرواية التي أوردتها الصحيفة، كان الاتفاق يقضي بالحفاظ على سرية الزيارة إلى حين مغادرة الوفد الإسرائيلي الأراضي الإماراتية، على أن يصدر بعدها بيان أو إعلان مشترك بشأن اللقاء.
غير أن تفاصيل الرحلة تسربت إلى الإعلام الإسرائيلي قبل عودة الوفد، بينما لم يصدر حتى صباح الاثنين أي إعلان رسمي من الجانب الإماراتي يؤكد اللقاء، رغم الحديث عن وجود تفاهم مسبق بشأن إعلان منسق.
الزيارة وسط جدل بشأن هجوم 7 أكتوبر
وتأتي زيارة نتنياهو إلى أبوظبي في توقيت يتزامن مع الجدل الإسرائيلي حول مزاعم سابقة بشأن تلقيه تحذيرا إماراتيا قبل هجوم 7 أكتوبر ل 2023.
وكانت صحيفة «هآرتس» قد نشرت في وقت سابق أن محمد بن زايد أجرى اتصالا بنتنياهو قبل نحو أسبوعين من الهجوم، وحذره، وفق ما أوردته الصحيفة، من أن حركة حماس تدرس تنفيذ هجوم واسع.
لكن نتنياهو ينفي تلقيه أي تحذير إماراتي من هذا النوع.
صمت رسمي من أبوظبي وتل أبيب
ورغم الكشف عن الزيارة واللقاء، لم تصدر الإمارات أو إسرائيل حتى الآن أي إفادة رسمية بشأن اجتماع نتنياهو ومحمد بن زايد، في ظل استمرار التكتم حول مضمون المحادثات وأهداف الزيارة.





