
نتقد ميشيل بلاتيني، أسطورة الكرة الفرنسية والرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو، واصفا إياه بأنه “مستبد” ومبالغ في التقرب من أصحاب النفوذ والثروة.
بلاتيني: إنفانتينو كان “مساعداً جيدا” خلال عمله في اليويفا لكنه “ليس قائداً جيدا”،
وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، الخميس، قال بلاتيني إن إنفانتينو كان “مساعداً جيدا” خلال عمله في اليويفا، لكنه “ليس قائداً جيدا”، رغم أدائه الممتاز آنذاك في منصب الأمين العام بين عامي 2009 و2015، الفترة التي تزامنت مع رئاسة بلاتيني للاتحاد الأوروبي.
وأضاف النجم المتوج بالكرة الذهبية ثلاث مرات أن إنفانتينو “يميل بطبيعته إلى الأثرياء ومن يملكون المال”، مشيرا إلى أن هذا السلوك كان موجودا حتى عندما كان مساعداً داخل اليويفا، لكنه تحول إلى “نزعة استبدادية” منذ تفشي جائحة كوفيد-19.
وأشار بلاتيني إلى تراجع مستوى الديمقراطية داخل الفيفا مقارنة بما كان عليه الوضع في عهد الرئيس السابق سيب بلاتر، معتبرا أن الأخير رغم رغبته في البقاء في منصبه مدى الحياة، “كان شخصا جيدا لكرة القدم”.
ويأتي تصعيد بلاتيني في سياق خلاف طويل الأمد مع إنفانتينو بدأ عام 2015، عقب فتح تحقيق سويسري بشأن حصوله على مليوني فرنك سويسري من الفيفا دون سند قانوني واضح.
وكان المبلغ قد صُرف له عام 2011 بأمر من بلاتر مقابل عمل استشاري قديم يعود إلى فترة 1998–2002.
وبعد سنوات من الإجراءات، برأ القضاء السويسري بلاتيني وبلاتر نهائيا في عام 2025.
ويقول بلاتيني إنه كان “في طريقه إلى رئاسة الفيفا”، وإن إيقافه “كان ظلما واضحا وقرارا ذا خلفية سياسية”، مؤكدا أن ما عانته عائلته من ضغوط إعلامية واجتماعية كان الأصعب خلال العقد الأخير.
وأضاف أنه رغم ذلك “لم يشك أبدا في براءته”.
وكانت لجنة الأخلاقيات في الفيفا قد أصدرت في البداية عقوبة إيقافه لثماني سنوات عن مزاولة أي نشاط كروي، قبل أن تُخفَّف إلى ست سنوات من قبل محكمة التحكيم الرياضي، ثم إلى أربع سنوات لاحقاً.
وفي نوفمبر الماضي، تقدم بلاتيني بدعوى تشهير ضد ثلاثة مسؤولين سابقين في الفيفا وشخص رابع من هيئة قضائية سويسرية، على خلفية تصريحات علنية أدلوا بها قبل نحو عقد بشأن الاتهامات التي وُجهت إليه قبل تبرئته.





