
واصل المنتخب المغربي لكرة القدم ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعدما ارتقى مؤقتاً إلى المركز السادس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، مستفيداً من تعثر المنتخب البرتغالي في مستهل مشاركته بكأس العالم 2026.
وجاء هذا التقدم بعد اكتفاء البرتغال بالتعادل (1-1) أمام منتخب الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى من دور المجموعات، ما أدى إلى فقدانها عدداً من النقاط في التصنيف التراكمي، لتتراجع إلى المرتبة السابعة، بينما صعد المنتخب المغربي إلى المركز السادس بفارق ضئيل للغاية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن رصيد “أسود الأطلس” بلغ 1755.62 نقطة، مقابل 1755.09 نقطة للمنتخب البرتغالي، وهو فارق لا يتجاوز نصف نقطة، ما يعكس احتدام المنافسة بين المنتخبين على المراكز المتقدمة في الترتيب العالمي.
وكان المنتخب المغربي قد استهل منافسات المونديال وهو يحتل المركز السابع عالمياً، قبل أن يحقق هذا التقدم الجديد الذي يندرج ضمن المسار التصاعدي الذي يعيشه منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.
ورغم أن هذا الترتيب يبقى مؤقتاً إلى حين صدور التصنيف الرسمي المقبل للفيفا بعد نهاية المنافسات، فإنه يؤكد المكانة المتنامية للمنتخب المغربي على الساحة الدولية، ويعكس الاستقرار الذي بات يميز نتائجه وأداءه أمام أبرز المنتخبات العالمية.
ويطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال ما تبقى من مشواره في كأس العالم، أملاً في تثبيت موقعه ضمن النخبة العالمية أو التقدم إلى مراتب أفضل في التصنيف الدولي.





