
أوقعت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، المنتخب الوطني المغربي في مجموعة قوية إلى جانب منتخبات الجزائر وزامبيا وليبيا، في منافسات مرتقبة بالمغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر المقبل.
وجرت مراسم القرعة، أول أمس الاثنين، بمركب محمد السادس لكرة القدم، حيث وضعت “أسود القاعة” في المجموعة الأولى، إلى جانب ثلاثة منتخبات يُنتظر أن تنافس بقوة على بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.
وضمت المجموعة الثانية منتخبات مصر وأنغولا وموزمبيق وتنزانيا، في بطولة ستعرف مشاركة ثمانية منتخبات، وسط طموحات كبيرة بالتتويج باللقب القاري.
المغرب أمام تحدي الحفاظ على الهيمنة
يدخل المنتخب الوطني المغربي المنافسات بطموح مواصلة حضوره القوي على الساحة الإفريقية، والحفاظ على مكانته ضمن نخبة كرة القدم داخل القاعة بالقارة.
ويعوّل المنتخب، بقيادة المدرب هشام الدكيك، على التجربة التي راكمها خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب الاستقرار التقني والجيل الحالي من اللاعبين، من أجل تجاوز دور المجموعات والمنافسة بقوة على اللقب.
ويملك المغرب سجلاً مميزاً في المسابقة القارية، بعدما سبق له احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة في مناسبتين، نجح خلالهما في التتويج باللقب، ما يجعل النسخة المقبلة فرصة جديدة أمام “أسود القاعة” لتعزيز حضورهم القاري.
“كان” الفوتسال يتجه نحو انتظام أكبر
وتأتي النسخة المقبلة في ظل تغيير مهم أقرته الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، يقضي بتنظيم كأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة كل سنتين بدل أربع سنوات.
ويهدف هذا التغيير إلى منح المسابقة استمرارية أكبر، ورفع مستوى التنافس بين المنتخبات الإفريقية، فضلاً عن تطوير كرة القدم داخل القاعة وتعزيز حضورها على مستوى القارة.
استعدادات مكثفة قبل ضربة البداية
وفي إطار التحضيرات للبطولة، يواصل المنتخب الوطني المغربي برنامجه الإعدادي من خلال خوض مباريات ودية أمام منتخبات ومدارس كروية مختلفة.
وبرمج الطاقم التقني مباراتين وديتين أمام منتخب البوسنة والهرسك، داخل مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث تجرى المواجهة الأولى يوم الخميس، على أن تجرى المباراة الثانية يوم السبت 15 غشت، بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي محمد السادس.
ويراهن هشام الدكيك من خلال هذه المواجهات على اختبار جاهزية لاعبيه، وتصحيح الأخطاء، ورفع درجة الانسجام داخل المجموعة، قبل الدخول في غمار المنافسة القارية.
وتنتظر الجماهير المغربية ظهوراً قوياً للمنتخب الوطني في هذه النسخة، خاصة أن إقامة البطولة بالمغرب تمنح “أسود القاعة” أفضلية إضافية، لكنها في المقابل تضعهم أمام ضغط الدفاع عن اللقب وتحقيق نتيجة تليق بالمكانة التي باتت تحتلها كرة القدم داخل القاعة المغربية قاريا.





