
تعرض الناشط السياسي حميد بوعنان، أحد الداعمين لتحالف اليسار بجماعة فاصك التابعة لإقليم كلميم، لاعتداء جسدي في الساعات الأولى من صباح الخميس 24 شتنبر 2026، وفق ما أفاد به بيان صادر عن تحالف اليسار.
وحسب المعطيات التي أوردها البيان، فقد فوجئ بوعنان، بعد منتصف ليلة 23 شتنبر، بشخصين ملثمين أقدما على مهاجمته والاعتداء عليه بالضرب، ما أسفر عن إصابته بجروح متفاوتة الخطورة، من بينها جرح على مستوى الرأس.
وأضاف المصدر ذاته أن المصاب جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بكلميم، حيث خضع للفحوصات الطبية والتصوير بالأشعة، وتلقى العلاجات اللازمة.
وربط تحالف اليسار الاعتداء، في بيانه، بالسياق السياسي الذي أعقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر، مشيراً إلى أن الحادث وقع عقب النتائج التي قال التنظيم إنها عرفت تقدماً لتحالف اليسار في دوائر مركز جماعة فاصك.
ووصف التنظيم الواقعة بأنها اعتداء ذي خلفية سياسية، محملاً ما سماهم بـ”سماسرة الانتخابات” وخصوم الحملات الانتخابية النظيفة مسؤولية ما اعتبره محاولة لترهيب النشطاء والمناضلين.
وفي المقابل، تظل ملابسات الاعتداء وهوية منفذيه ودوافعهم موضوعاً للتحقيق، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث التي قد تباشرها الجهات المختصة.
وطالب تحالف اليسار السلطات المحلية والنيابة العامة واللجنة الإقليمية لتتبع الانتخابات بفتح تحقيق عاجل وجاد للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، وتحديد هوية المتورطين وترتيب المسؤوليات القانونية، مؤكداً دعمه للناشط حميد بوعنان في متابعة القضية عبر المساطر القانونية.




