اقتصاد

مندوبية الحليمي:مداخيل الضريبة على الشركات التي تحتسب على أساس نتائج سنة 2020 ستسجل انخفاضا خلال سنة 2021

أعلنت المندوبية السامية للتخطيط، أنها تتوقع أن يتحسن عجز الميزانية بنقطة واحدة، ليستقر في حوالي 6,4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي برسم سنة 2021.

ووفق المعطيات التي أعلنت عنها عنها مندوبية الحليمي ضمن الـمـيـزانـية الاقـتـصادية التوقعية لسنة 2021، فب الاعتماد على نفقات الاستثمار التي ستمثل 6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2021، سيتحسن عجز الميزانية بنقطة واحدة ليستقر في حوالي 6,4 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 7,4 في المائة المقدرة سنة 2020.

واستناد على المصدر ذاته، فإن سنة 2021 ستشهد انتعاشا تدريجيا للمداخيل الجبائية، نتيجة التحسن المرتقب للنشاط الاقتصادي ومختلف مكونات الطلب. كما ستتميز بمواصلة تعبئة التمويلات الضرورية لتغطية النفقات الإضافية المرتبطة بالبرامج والمشاريع المعلنة في القانون المالي لسنة 2021، وبمجهودات استعادة التوازنات الماكرو اقتصادية.

وأضافت المندوبية أن مداخيل الضريبة على الشركات التي تحتسب على أساس نتائج سنة 2020، ستسجل انخفاضا خلال سنة 2021.

واعتمادا على هذا الارتفاع المتوقع للمداخيل غير الجبائية سنة 2021، نتيجة الموارد المحصلة عبر الآليات الجديدة لتمويل الاستثمارات العمومية، ستتحسن المداخيل الجارية بحوالي 3 في المائة لتمثل 20,5 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2021.

في السياق ذاته، أكدت المندوبية، أن النفقات الجارية ستواصل منحاها التصاعدي، لتبلغ حوالي 21,5 في المائة، خاصة نتيجة ارتفاع نفقات التسيير، سواء كتلة الأجور أو نفقات السلع والخدمات الأخرى. وبالمثل سترتفع نفقات المقاصة نتيجة الزيادة المرتقبة لأسعار غاز البوتان خلال سنة 2021.

و أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن حاجيات السيولة البنكية ستتفاقم سنة 2021 لتصل إلى 85,2 مليار درهم.

وبناء على الدينامية المرتقبة لاستهلاك الأسر والاستثمار، سيواصل السوق النقدي تأثره باستمرار الضغوطات على حاجيات السيولة البنكية سنة 2021، التي ستتفاقم لتصل إلى حوالي 85,2 مليار درهم، عوض 65,3 مليار درهم سنة 2020.

وتابعت المندوبية بقزلها، إن السوق النقدي سيستفيد سنة 2021 من تراجع العجز الجاري لسنة 2020، رغم استمرار انخفاض مداخيل الأسفار من العملة الصعبة.

وبناء على لجوء الخزينة المرتقب للسوق الدولية سنة 2021، والتدفقات من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، سيسجل صافي الاحتياطي من العملة الصعبة تحسنا طفيفا، ليتمكن من تغطية 6,5 أشهر من الواردات من السلع والخدمات خلال سنة 2021.

المندوبية أضافت أنه ستسجل القروض البنكية سنة 2021 زيادة بحوالي 4 في المائة نتيجة الانتعاش المرتقب للأنشطة الاقتصادية، وتأثير برامج دعم الأسر وتدابير النهوض بأنشطة المقاولات.

إلى ذلك، ستواصل القروض الصافية على الإدارة المركزية منحاها التصاعدي، رغم تراجع وتيرة نموها مقارنة بسنة 2020، نتيجة استمرار لجوء الخزينة إلى الاقتراض عبر السوق الداخلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى