
أ ف ب: استهلت البرتغال رحلتها نحو محاولة الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخها، بتعادل مخيب مع جمهورية الكونغو الديموقراطية 1-1، أمس، في هيوستن ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة 11 لمونديال 2026 المقام في أميركا الشمالية.
أدركت الكونغو التعادل والنقطة الأولى في تاريخها عبر يوان ويسا
وتقدمت البرتغال منذ الدقيقة السادسة عبر جواو نيفيش، لكن الكونغو الديموقراطية وفي أول ظهور لها في النهائيات العالمية منذ 52 عاما أدركت التعادل والنقطة الأولى في تاريخها عبر يوان ويسا (5+45).
وتعتبر البرتغال كالعادة بين أبرز المرشحين للذهاب بعيدا، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى ترسانتها ونتائجها اللافتة حيث خسرت مرة واحدة فقط من آخر 13 مباراة قبل مباراة الأربعاء في هيوستن (10 انتصارات، تعادلان).
لكن نقل هذا التألق إلى الساحة العالمية يظل تحديا، إذ لم تبلغ البرتغال نصف النهائي سوى مرة واحدة منذ 1966، وغالبا ما كلفتها بداياتها المتعثرة الكثير في النسخ الأخيرة، حيث لم تحقق سوى فوز واحد في آخر خمس مباريات افتتاحية في المونديال (ثلاثة تعادلات وخسارة).
سجل رونالدو مشاركته السادسة في النهائيات العالمية
وعلى غرار غريمه قائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قاد بلاده للفوز على الجزائر بتسجيله ثلاثية (3-0) الثلاثاء في بداية حملة الدفاع عن لقبها، سجل كريستيانو رونالدو الأربعاء مشاركته السادسة في النهائيات العالمية، ليتشارك مع نجم إنتر ميامي الأميركي الرقم القياسي عن 41 عاما.
ودخل رونالدو نسخة 2026 بصفته اللاعب الوحيد الذي سجل في خمس نسخ مختلفة من كأس العالم لكن ميسي عادله الثلاثاء. وكانت البداية نارية للبرتغال، إذ افتتحت التسجيل منذ الدقيقة السادس برأسية لجواو نيفيش بعد عرضية من بيدرو نيتو. ولم تتأثر معنويات الكونغو الديموقراطية وكانت قريبة جدا من إدراك التعادل عبر يوان ويسا، لكن محاولته مرت قريبة جدا من القائم (10).
وبعد فرصة برتغالية مزدوجة غير موفقة لنونو منديش وبرونو فرنانديش (18)، عجز المنتخبان عن تشكيل خطر على المرمى حتى نهاية الوقت الأصلي من الشوط الأول قبل أن تضرب الكونغو الديمقراطية مسجلة التعادل بكرة رأسية ليوان ويسا بعد عرضية من آرثر ماسواكو (5+45).
حاول المدرب الإسباني للبرتغال تنشيط الفريق خلال استراحة الشوطين
وبذلك، أهدى مهاجم نيوكاسل الإنكليزي بلاده هدفها الأول على الإطلاق في كأس العالم، بعدما أنهت مشاركتها الأولى والوحيدة عام 1974 كزائير بـ14 هدفا في شباكها خلال دور المجموعات من دون أن تسجل أي هدف.
وحاول المدرب الإسباني للبرتغال روبرتو مارتينيس تنشيط الفريق خلال استراحة الشوطين، ولم يتغير الكثير، فبدا رونالدو حاضرا غائبا في المباراة، على غرار برناردو سيلفا.
وفي أول ظهور هجومي له في اللقاء، سدد رونالدو بجانب القائم الأيسر بعد تمريرة من كونسيساو رغم أنه في موقع جيد لتسجيل هدفه المونديالي التاسع (68).
وعاد رونالدو ليهدد مرمى ليونيل مباسي بتمريرة أخرى من كونسيساو، لكن محاولة نجم النصر السعودي مرت مجددا بجانب القائم (74).
ومن هجمة مرتدة سريعة انطلقت إثر ركلة ركنية برتغالية، كاد المنتخب الإفريقي أن يخطف التقدم لكن محاولة سيدريك باكامبو علت العارضة (77).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، اختبر برونو فرنانديش حظه من بعيد لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيسر (1+90).





