
“الأوديسة” يفتتح بعائدات ضخمة
حقق فيلم “الأوديسة” للمخرج البريطاني كريستوفر نولان انطلاقة استثنائية في دور العرض العالمية، بعدما حصد 264.1 مليون دولار خلال أول عطلة نهاية أسبوع من عرضه، في افتتاح يعد الأقوى في مسيرة المخرج العالمية حتى الآن.
الفيلم جمع 124.5 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا وحدهما
وأعلنت شركة يونيفرسال بيكتشرز، الأحد، أن الفيلم جمع 124.5 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا وحدهما، بينما جاءت بقية الإيرادات من الأسواق العالمية، في مؤشر على الإقبال الكبير الذي حظي به العمل منذ يومه الأول.
ويعيد نولان من خلال الفيلم إحياء واحدة من أشهر الملاحم الإغريقية، إذ يقدم رؤية سينمائية جديدة لـ”الأوديسة” المنسوبة إلى الشاعر هوميروس، ويجسد النجم مات ديمون شخصية البطل أوديسيوس، الذي يخوض رحلة شاقة للعودة إلى وطنه بعد انتهاء حرب طروادة، في مواجهة الآلهة والوحوش والعواصف ومختلف الأخطار التي تعترض طريقه.
أول مشروع سينمائي لنولان منذ النجاح التاريخي الذي حققه “أوبنهايمر”
ويعد الفيلم أول مشروع سينمائي لنولان منذ النجاح التاريخي الذي حققه “أوبنهايمر” عام 2023، والذي حصد عددا من جوائز الأوسكار، من بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج، ما رفع سقف التوقعات حول عمله الجديد.
ورغم أن تكلفة إنتاج “الأوديسة” بلغت نحو 250 مليون دولار، فإن العمل تمكن منذ أيامه الأولى من تحقيق نتائج لافتة، وسط إشادة واسعة من النقاد والجمهور، ليسجل أكبر افتتاح عالمي في تاريخ أفلام نولان دون احتساب التضخم، كما أصبح ثالث أعلى افتتاح له في شباك التذاكر بأمريكا الشمالية بعد “فارس الظلام” و”نهوض فارس الظلام”.
أثار الفيلم حماسا غير مسبوق بين عشاق السينما
وقبل أشهر طويلة من العرض الرسمي، أثار الفيلم حماسا غير مسبوق بين عشاق السينما، إذ طُرحت مجموعة محدودة من تذاكر عروض آي ماكس قبل نحو عام، وسرعان ما نفدت بفعل الطلب الكبير. وأكدت شركة آي ماكس أن الإقبال الاستثنائي دفع أكثر من خمسين دار عرض في أمريكا الشمالية إلى إضافة عروض إضافية تمتد من منتصف الليل وحتى السابعة صباحا لتلبية الطلب المتزايد.
وتستند “الأوديسة” إلى واحدة من أقدم وأشهر الملاحم الأدبية في التاريخ، والتي يرجح الباحثون أنها دُوِّنت بين القرنين السابع والثامن قبل الميلاد بعد تداولها شفهيا لقرون، فيما يقدمها نولان هذه المرة في قالب سينمائي ملحمي يجمع بين الأسطورة والدراما والمغامرة، ليواصل ترسيخ مكانته كأحد أبرز صناع السينما في العالم.





