
دخل حزب الاشتراكي الموحد مرحلة جديدة من الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، التي يخوضها إلى جانب حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي تحت مسمى «تحالف اليسار»، وذلك من خلال استكمال لائحة مرشحيه في عدد من الدوائر المحلية والجهوية.
استكمال خريطة الترشيحات التي سبق أن صادق عليها المجلس الوطني للحزب
وصادق المكتب السياسي للحزب على دفعة جديدة من الترشيحات، شملت 7 مرشحين في الدوائر المحلية و5 مرشحات على مستوى اللوائح الجهوية الخاصة بالنساء، في خطوة تندرج ضمن استكمال خريطة الترشيحات التي سبق أن صادق عليها المجلس الوطني للحزب.
وأوضح الاشتراكي الموحد أن عملية اختيار المرشحين تمت وفق القوانين والأنظمة الداخلية للحزب، وبالاستناد إلى قرارات المجلس الوطني، وذلك خلال اجتماع جمع المكتب السياسي وسكرتارية المجلس الوطني، وخصص لمناقشة اللوائح المقترحة والمصادقة على وكلاء ووَكيلات اللوائح.
اختار الحزب منية الرشاشي بجهة فاس مكناس
وعلى مستوى الدوائر المحلية، شملت الترشيحات الجديدة البشير جوهر بدائرة مراكش المنارة، وفاطمة الزهراء العموري بدائرة مولاي يعقوب، وأسماء مويلد بدائرة غفساي-القرية، وسعيد اشهبون بن علي بدائرة صفرو.
كما صادق الحزب على محمد بوتلحيق وكيلا للائحة بدائرة الدريوش، وحمزة مايدين بدائرة اشتوكة أيت باها، واد بوهو محمد بدائرة تارودانت الشمالية، إلى جانب عبد العزيز حجور بدائرة العيون.
أما على مستوى اللوائح الجهوية النسائية، فقد اختار الحزب منية الرشاشي بجهة فاس مكناس، وجويرية لفحل بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وخديجة هدان بجهة درعة تافيلالت، وسعاد فوزي بجهة كلميم واد نون، والسنية بوسيف بجهة الداخلة وادي الذهب.
نبيلة منيب بدائرة أنفا بالدار البيضا
وتأتي هذه الدفعة الجديدة بعد مصادقة المجلس الوطني للاشتراكي الموحد، في يوليوز الماضي، على 29 اسماً لخوض الاستحقاق التشريعي المقبل ضمن تحالف اليسار، من بينهم الأمينة العامة السابقة للحزب نبيلة منيب بدائرة أنفا بالدار البيضاء، والحقوقي محمد العوني بدائرة الرباط شالة.
وكانت الترشيحات السابقة قد شملت عدداً من الدوائر في جهات الدار البيضاء سطات، والرباط سلا القنيطرة، ومراكش آسفي، وفاس مكناس، وطنجة تطوان الحسيمة، وسوس ماسة، والشرق، وبني ملال خنيفرة، إضافة إلى جهة الداخلة وادي الذهب.
ويخوض الاشتراكي الموحد هذه الانتخابات في إطار تحالف اليسار مع فيدرالية اليسار الديمقراطي، في محاولة لتوحيد الحضور الانتخابي لليسار وتقديم لوائح مشتركة في عدد من الدوائر، فيما يطرح التحالف الاستحقاق المقبل باعتباره فرصة للتواصل مع الناخبين والدفاع عن مشروع سياسي يقوم على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية والمساواة.





