الرئسيةرياضة

ميسي يطوي الصفحة.. ومورغان يفتح المقارنة

عاد الجدل حول الأفضل بين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الواجهة، عقب إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي، بعدما استغل الإعلامي البريطاني بيرس مورغان المناسبة للتأكيد على تفوق رونالدو من الناحية التهديفية مع منتخب بلاده.

ونشر مورغان، المعروف بقربه من رونالدو، إحصائية تقارن بين النجمين، مشيرا إلى أن قائد البرتغال سجل 146 هدفاً دولياً مقابل 125 هدفا لميسي مع الأرجنتين، معتبرا أن هذه الأرقام تعزز، من وجهة نظره، موقفه في الجدل المستمر حول هوية أفضل لاعب في العالم.

ميسي يطوي صفحة المنتخب

جاء إعلان ميسي اعتزاله اللعب الدولي عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026، لينهي بذلك مسيرة طويلة مع المنتخب امتدت لنحو عقدين.

وبحسب المعطيات المتداولة، كان ميسي قد كتب رسالة اعتزاله في 21 يوليو الماضي، قبل أن تدفعه وفاة والده إلى حسم قراره بشكل نهائي، في ظل شعوره بعدم القدرة على مواصلة مشواره الدولي في غيابه.

وخلال مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني، التي بدأت عام 2005 عندما كان في الثامنة عشرة من عمره، خاض ميسي 207 مباريات دولية، سجل خلالها 125 هدفاً وقدم 68 تمريرة حاسمة.

ألقاب صنعت إرث ميسي

لم تقتصر مسيرة ميسي الدولية على الأرقام الفردية، إذ قاد الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، كما أحرز معها لقب كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، إلى جانب كأس الأبطال “كونميبول-يويفا” عام 2022.

وتشكل هذه الألقاب جزءاً أساسياً من إرثه مع المنتخب، خصوصاً بعد سنوات طويلة من الانتقادات التي لاحقته بسبب إخفاقه في تحقيق لقب كبير مع الأرجنتين.

رونالدو يتفوق تهديفيا ويواصل المسيرة

في المقابل، يحتفظ كريستيانو رونالدو بأفضلية واضحة على مستوى الأهداف الدولية، بعدما سجل 146 هدفاً في 233 مباراة مع منتخب البرتغال، إلى جانب تقديمه 45 تمريرة حاسمة.

وبدأ رونالدو مشواره الدولي عام 2004، عندما كان يبلغ 19 عاما، ولا تزال مسيرته مع المنتخب مستمرة، ما يفتح الباب أمام إمكانية رفع حصيلته من المباريات والأهداف خلال الفترة المقبلة.

ألقاب مختلفة.. والجدل مستمر

وحقق رونالدو مع البرتغال لقب كأس أوروبا عام 2016، كما توج بدوري الأمم الأوروبية مرتين، في 2019 و2025.

وبينما تمنح الأرقام التهديفية الأفضلية لرونالدو، يستند أنصار ميسي إلى حصيلته من الألقاب الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم، لتبقى المقارنة بين النجمين مفتوحة رغم اقتراب أحد أبرز فصولها من النهاية.

ويعيد تعليق مورغان، مع اعتزال ميسي دوليا، النقاش القديم إلى الواجهة مجددا: هل تحسم الأرقام التهديفية وحدها سباق الأفضلية بين ميسي ورونالدو، أم أن الألقاب والإنجازات الجماعية تظل معيارا أكثر أهمية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى